 10-08-2008, 11:38 |
|
الدعم الفني | |
| | تاريخ التسجيل : 07 - 2008 | | | | | | | | | | |
| المنتدى : منتدى عقارات جازان عدم توفر الشركات العقارية يفاقم أزمة المساكن ويزيد معاناة أصحاب العقارات المنزوعة بجا عكاظ ـ ( الأحد 09/08/1429هـ ) 10/ أغسطس /2008 العدد : 2611 عدم توفر الشركات العقارية يفاقم أزمة المساكن ويزيد معاناة أصحاب العقارات المنزوعة بجازان افتخار باحفين ـ جازان أرجع عدد من الخبراء الاقتصاديين عدم توفر المساكن الجاهزة والوحدات السكنية في منطقة جازان لعدم وجود شركات عقارية كبرى في المنطقة وأشاروا إلى أن ذلك قد أدى إلى تفاقم أزمة السكن والمساكن في المنطقة وارتفاع الإيجارات وأسعار الأراضي إلى أرقام قياسية ووصلت قيمة الأرض التي تبلغ مساحتها 400 متر مربع تقريبا إلى أكثر من ستمئة ألف ريال تقريبا في المخططات الجديدة وزاد ذلك من معاناة المواطنين خصوصا أصحاب العقارات المنزوعة وبينوا أن أفضل أسلوب للخروج من هذه الأزمة هو فتح باب الاستثمار أمام الشركات العقارية الكبرى لتجهيز وحدات سكنية ومنازل الأمر الذي قد يحد من أزمة السكن وارتفاع أسعار الشقق والإيجارات والأراضي في جازان. علي حسين رجل أعمال وصاحب مكتب عقار ذكر بأنه من الضروري أن يتم فتح باب الاستثمار امام الشركات العقارية الكبرى لتسهم في حل ازمة المساكن في جازان. وأجمعت شريحة كبيرة من المواطنين بجازان خصوصا أصحاب العقارات المنزوعة على أن مبالغ التعويض التي قدمت غير مجزية ولا تساعدهم في إتمام مساكن أخرى بديلة وقالوا: ما زاد معاناتنا سوء الطبقة الأرضية التي تحتاج إلى تكاليف عالية وقيمة القرض الممنوح من الصندوق العقاري لا يساعد في إتمام عملية البناء، وذكر عدد من المواطنين الذين نزعت ملكياتهم من سكان حي الجبل وحي العشيماء أن أي فردا صرف له تعويض لا يستطيع اخذ مبنى بديل للمبنى الذي نزع منه ولكن قيمة التعويض لا تكفي لإنشاء مبنى في ظل الارتفاع الذي تشهده الأراضي وأسعار مواد البناء. المواطن محمد علي قال استلمت التعويض عن المبنى الذي تم نزعه مني ولكن قيمة التعويض لا تساعد على إنشاء مبنى بديل فالأراضي غالية ومواد البناء مرتفعة وليس هناك أي شركة عقارية في المنطقة تتولى عملية البناء والتقسيط على المواطن بأقساط ميسرة. وتحدث عن طبيعة الأحياء والمساكن القديمة وقال رغم أن هذه المساكن تعد قديمة ولكن طبيعة الحياة فيها بسيطة وسلسة فالكل يحرص على الالتقاء بجاره وجميع الذين يقطنون في الأحياء القديمة أقارب ومنازلهم متلاصقة إلا أن نزع العقار ألغى كل شيء فهناك عدد من المنازل بها مجالس كبيرة تشبه الديوانية مبنية من الجص والحجر القديم وهذه تعد معمارا أثريا فقد قيمته بسبب نزع الملكية. العم حسين أشار إلى أن حي الجبل من أقدم أحياء مدينة جازان فقد تخرج منه أناس أفادوا مجتمعهم ولكن الحي الآن أصبح مهملا بعد أن طالته يد الإهمال عقب نزع ملكية أراضي المواطنين فيه. وقد أكد عدد من أساتذة علم الاجتماع بالمنطقة أن عملية تغيير صورة الحي بأكمله بعد نزع ملكيته نتائجها سلبية رغم ما قد تقتضيه المصلحة العامة ولكن الجانب الأهم هو إنجاح العمل الذي من اجله تمت عملية نزع الملكية لحي بأكمله أو لمساكن محددة وقد يضر ببعض ملاك العقار المنزوعة في حال عدم حصولهم على التعويض المناسب وبالنسبة للأثر النفسي فقد يخلف ذلك فجوة في نفوس المسنين خصوصا الذين اعتادوا على الحياة وسط الناس وبين الزحمة وسط منازل متلاصقة كل ما يحتاجه متوفر. وقد أكد عدد من الاستشاريين الهندسيين أن عملية البناء في جازان صعبة ومكلفة وبالنسبة للعقارات التي تم نزعها فهي عقارات قديمة ومبان آيلة للسقوط في أحياء قديمة. المهندس حسين محمد خالد قال بالنسبة للمباني المنزوعة فهي قديمة وهي بحاجة إلى إزالة ورأى انه بالإمكان الاستفادة من هذه المواقع لتحسين الشوارع أو توسيعها وتغيير الواقع الذي كانت عليه فمعظم الاحياء القديمة تخطيطها غير منظم وبطرق عشوائية.
| | توقيع الدعم الفني | ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ان تكن ذا همة تصل للقمة ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
| | |
|
|