جريدة الرياض - الخميس 7 رجب 1429هـ -10 يوليو2008م
لا يخفى على أحد الطفرة العقارية والعمرانية بجميع مناطق المملكة ولا سيما المدن الكبرى والمدن الساحلية والتي تشهد نمواً وازدهاراً كبيراً في العقار والعمران والسياحة واهتمام الدولة الكبير بالسياحة والمدن الساحلية جعل لها أهمية كبرى، حيث أصبحت ملاذاً آمناً للسياحة وللراغبين في السكن المريح وحيث كسبت مدينة ينبع البحر أهمية بالغة لموقعها على الساحل مما جعل كثرة الطلب على الأراضي وقد شهدت المنطقة نمواً سكانياً كبيراً مما زاد فيها نسبة الطلب على الاستثمار العقاري بشكل ملحوظ وخاصة السكن، كل تلك العوامل والمؤشرات دفعت مكتب المالك والمطور مكتب فهد بن حمد اليحيى إلى النهوض بالاستثمارات بمنطقة ينبع حيث وجه مديرها العام عبدالعزيز بن فهد اليحيى بالاستثمار بمنطقة ينبع البحر وقد تم تنفيذ عدة مشاريع بها كانت ناجحة بكل المقاييس، ويعتبر المخطط (دانة الكورنيش) من أهم المشاريع المنفذة بالمنطقة حالياً وذلك لتوفر جميع الخدمات الأساسية بالمخطط.
ولعل الاستثمارات العقارية من أنجح وأضمن الاستثمارات في الوقت الحالي لذا نجد أن الجميع قد اتجه لهذا الاستثمار مما زاد الطلب على الأراضي وذلك لاستخدامها لأغراض سكنية وتجارية منها محلات وشقق ومكاتب وخلافه.
يتركز الطلب على العقارات سكنية كانت أو تجارية في مدينة ينبع البحر بالاتجاه الشمالي للمدينة حيث يكثر المصطافون من رواد الشاليهات والسياح ومحبي شواطئ البحر ولقرب هذه المناطق من البحر نجد أنها من أكثر المناطق قيمة من حيث سعر الأراضي مقارنة بالمناطق الأخرى من مدينة ينبع البحر ولكل اتجاه ميزة وسعر.
كل تلك العوامل اعلاه زادت من أهمية الاستثمار في هذه المدينة ورغبة منا في تشجيع الاستثمار تم تطوير هذا المخطط لتوفير كل سبل الراحة للمصطافين.