 28-06-2008, 17:26 |
|
| المنتدى : المنتدى العقاري العام بسبب ارتفاع أسعار الأراضي ومواد البناء بسبب ارتفاع أسعار الأراضي ومواد البناء السعوديون يقبلون على الشقق الصغيرة بدلا من المنازل والفلل  تسبب الارتفاع المطرد في أسعار الأراضي ومواد البناء بالسعودية إلى تغيير عادات الكثير من السعوديين بحيث يقبلون حالياً على شراء الشقق السكنية الصغيرة، بدلا من الاتجاه الذي كان سائداً في السابق وهو شراء الأراضي وبناء المنازل المستقلة أو الفلل عليها. وتزدهر في العاصمة الرياض نشاطات تسويق الشقق السكنية الجاهزة والصغيرة ذات الأسعار المقبولة والتي تتراوح بين 200 و300 ألف ريال؛ حيث يرى السعوديون فيها بديلا مناسبا للبناء الذي أصبح أكثر كلفة من أي وقتٍ مضى، سواء بسبب أسعار الأراضي أم بسبب ارتفاع أسعار مواد البناء. (الدولار = 3.65 ريالات). ويعيش 60% من المواطنين السعوديين في منازل مستأجرة أو مع أسرهم، وفقا لنتائج دراسة حديثة نُشرت مؤخرا. انتعاش التقسيط وقالت صحيفة الوطن السعودية في تقرير للصحفي معيض الحارثي السبت 28-6-2008 إن "نشاط تسويق الشقق يزدهر في الرياض بشكل لافت؛ حيث تعرض الكثير من مكاتب العقار الشقة الواحدة بمبلغ يبدأ بحوالي 200 ألف ريال ويرتفع إلى 325 ألفا حسب حجم الشقة وتصميمها والحي الذي تقع فيه". لكن الشقق التي تباع بنظام التقسيط الذي ينتهي بالتملك الكامل تجد إقبالا ملحوظا كونها الأسهل على الكثير من الموظفين الذين يفضلون تملك الشقق والاستفادة من مبلغ الإيجار الذي يدفعونه شهريا. ورصدت "الوطن" مكاتب تعلق لافتات كبيرة تروج لهذا النوع من العقار على واجهاتها وعلى المباني وفي بعض المخططات السكنية وسط إقبال ملحوظ من بعض الزبائن الذين يرون فيها حلا ولو مؤقتا لارتفاع الأسعار. ويقول صاحب مكتب عقار "غانم آل مبارك" إن مكتبه يعرض شققا سكنية بالتملك بسعر يبدأ من 220 ألف ريال ويرتفع السعر إلى أكثر من 325 ألف ريال حسب عدد الغرف التي تبدأ من 3 غرف للشقة الواحدة، وكذلك حسب المساحة والحي الذي تقع فيه، كما يمكن للزبائن الحصول عليها بالتقسيط المنتهي بالتمليك عن طريق البنوك. وأشار إلى أن مكتبه يستقبل ما معدله 6 زبائن يوميا بحثا عن شقق التمليك ويقبلون على الشقق الكبيرة، وقال إنه تم حجز 8 شقق كبيرة في إحدى العمائر تحت الإنشاء وقبل أن تنتهي الأعمال فيها، في حين يضعف الإقبال على الشقق الصغيرة التي يتعمد بعض المستثمرين تصغيرها للحصول على أكبر عدد من الشقق. وأكد العقاري فهد الدوسري أن نشاط تملك الشقق السكنية بدأ ينتعش في الفترة الأخيرة ويقبل عليه بعض المواطنين الراغبين في الحصول على سكن بالتملك ولا يستطيعون بناء أو شراء منزل مستقل، مشيرا إلى أن بعض المستثمرين يتجهون لبناء شقق سكنية وعرضها للبيع مستفيدين من الإقبال الملحوظ عليها، وحتى لا يضطرون لملاحقة المستأجرين للحصول على قيمة الإيجار، وإعادة ترميم وصيانة عقارهم من جديد بعد خروج المستأجرين. ارتفاع الأسعار هو السبب ويقول المواطن حماد الدهمان إن ارتفاع أسعار مواد البناء وفي مقدمتها الحديد، وكذلك ارتفاع أسعار الأراضي والعقار، إلى جانب ارتفاع السلع الاستهلاكية وتأثر الكثير من المواطنين بهبوط الأسهم جعلت حلم تملك المنازل صعبا للغاية إن لم يكن مستحيلا، مشيرا إلى أن البعض استبدلوا هذا الحلم بتملك الشقق السكنية حتى يستطيعوا توفير السيولة اللازمة لتملك منزل مستقل. ويضيف المواطن أحمد العتيبي أنه يدفع أكثر من 1500 ريال إيجارا للشقة التي يسكن فيها، ويذهب هذا المبلغ هدرا دون أن يستفيد منه فقرر شراء شقة بالتقسيط المنتهي بالتمليك بإضافة مبلغ بسيط على مبلغ الإيجار. يذكر أن المشاركين في المؤتمر السعودي الدولي للاستثمار الذي اختتم في جدة الأسبوع الماضي أوصوا بدعم ومساندة شركات التطوير الكبرى من قبل الدولة من خلال تقديم أراض مجانية أو بأسعار رمزية، وطالبوا بتسهيل إجراءات استخراج التصاريح من الجهات الحكومية، وتفعيل نظام الرهن العقاري، وتسهيل إجراءات توصيل الخدمات للمشاريع الكبرى، ودعم الاستثمار في قطاع الإسكان بإقامة الضواحي والمدن السكنية، ودعم سوق الاستثمار والتمويل العقاري الذي يقدر حجمه بنحو تريليوني ريال.
| | |
|
|