 25-06-2008, 09:48 |
|
| المنتدى : منتدى سيدات العقار سعوديات تقتحمن "بزنس" الرجال وتكسرن احتكاره للعقار تمتلكن 20% من السجلات التجارية في المملكة سعوديات تقتحمن "بزنس" الرجال وتكسرن احتكاره للعقار والإستشارات والذهب كسر ذكورية الرجل لبعض المهن لم يكن صعبا تنامى دور المرأة السعودية في مجال المال والأعمال، بعد أن اخترقت مجالات جديدة غير تقليدية، وكسرت احتكار الرجال لها، وحققت نجاحات عديدة في كثير من المجالات. وتؤكد سيدات أعمال سعوديات أن المرأة قادمة بقوة ولن يقتصر عملها على المشاريع المنزلية والصغيرة التي تتركز فيها معظم استثماراتها، بل أنها ستكسر "ذكورية" الكثير من المشاريع الكبيرة.وخرجت المرأة من مجالات الاستثمار المتاحة التقليدية مثل المدارس، المشاغل النسائية، وطرقت بقوة العقارات والأسهم والصناعة. ويقول عقاريون إن سيدات الأعمال السعوديات اقتحمن سوق العقار ورفعن استثماراتهن فيه بشكل كبير، وأن اتجاه النساء إلى العقار في ارتفاع مستمر وزاد من 20 إلى 40 % . 43 ألف سجل باسم المرأة واتسع حجم الاستثمارات النسوية السعودية إلى 20 ألف شركة ومؤسسة وزاد حجم رؤوس الأموال النسائية السعودية إلى 60 مليار ريال (الدولار يعادل 3.65 ريال) .ووفقا لإحصائية أعدها مركز السيدة خديجة بنت خويلد يبلغ عدد السجلات التجارية التي تعود إلى النساء في السعودية قرابة 43 ألف سجل، تعادل 20% من إجمالي السجلات الصادرة في المملكة. وأوضحت أن أكثر من 20% من الأموال الموظفة في صناديق الاستثمار السعودية المشتركة تعود إلى النساء.وتبلغ نسبة استثمارات النساء نحو 21 % من حجم الاستثمار الكلي للقطاع الخاص في المملكة. يشار إلى أن عدد سيدات الأعمال في الرياض تجاوز 4 آلاف سيدة تتركز معظم استثماراتهن في مشاغل الخياطة والمطاعم والمستوصفات ومصانع الحلويات. المرأة أحد محركات سوق العقار وأكدت المستثمرة والباحثة العقارية موضي المطلق أن المرأة أصبحت اليوم أحد محركات السوق العقاري ولم تعد متابعة كما في السابق، موضحة أن معظم أعمالها في القطاع العقاري حاليا ترتكز على الوظائف الاستثمارية والتسويقية. وأضافت لموقعنا أن دور المرأة كان محل صراع اجتماعي وتقليدي استطاعت فيه تذليل تلك الصعوبات لتأخذ مكانها إلى جانب الرجل وبدون أي إخلال بالقاعدة الشرعية، ودخول المرأة في هذا المجال يعتبر حديثا مقارنة بالمجتمع الرجالي، لذلك فإن الوعي والثقافة والخبرة النسائية قد تكون محدودة في هذا المجال، لأن المرأة لم تعط حقها أو وقتها الكافي لإثبات نفسها. وأوضحت أنه مع التطور الحاصل لا توجد صعوبات كبيرة في دخول المرأة مجال العقار, ولكن تبقى العادات والتقاليد والنظام في الأمور القانونية العقارية هو ما يعوق المرأة في المجال العقاري. وتطالب سيدات أعمال ومتخصصات بإقامة معارض عقارية خاصة بالمرأة، وذلك لوجود مبالغ ضخمة ومدخرات تقدر بالمليارات لدى السيدات يجب ضخها في السوق العقاري التي تعتبر الاستثمار الناجح مع قلة هامش الربح لكنها أقل مخاطرة من غيرها بدلا من الاستثمار في المشاريع الأخرى كالأسهم والمشاغل النسائية ومراكز التجميل.وتقدر الاستثمارات العقارية باسم السعوديات في المملكة بنحو 120 مليار ريال. منافسة الرجل من جهتها تقول الدكتورة عائشة المانع مديرة مجموعة مستشفيات المانع أن المرأة السعودية قادمة بقوة، ولن يقتصر عملها على المشاريع المنزلية والصغيرة بل ستقضي على "ذكورية" الكثير من المشاريع الكبيرة. وكشفت المنيع في حديثها لموقعنا أن عددا من سيدات الأعمال يجهزون لإطلاق شركة عقارية لدخول سوق العقارات بالمملكة.وترى أن هناك تحديات عديدة سياسية واجتماعية وثقافية واقتصادية تعرقل تطور المرأة في كل القطاعات، في مقدمتها القوانين غير الواضحة، والروتين المفروض على الحركة التجارية النسائية في السعودية. وأضافت أنه على الرغم من ذلك أوجدت المرأة لنفسها مكانا في العربة الاقتصادية من خلال المنشآت الصغيرة التي تتركز فيها 90 % من عمل المرأة السعودية. المكاتب الإستشارية والذهب كما دخلت المرأة مجال بزنس المكاتب الإستشارية وأنشأت مكاتب استشارية نسائية، وامتد نشاطها إلى تصميم الذهب، وحسب عاملين في هذا المجال فإن 80% من المستثمرات السعوديات في سوق الذهب والمجوهرات في حقيقة الأمر مصممات مجوهرات. ورغم الامكانيات الكبيرة للمرأة في هذا المجال إلا أنها تواجه عقبات تحددها سيدة الأعمال والمصمصة هالة الشعيل في عدم الحصول على ترخيص بمسمى مصممة مجوهرات. وقالت الشعيل لموقعنا إن التخطيط الاستراتيجي لاستثمار أفضل يتطلب أولا أن أبرز رسميا كمصممة وتصبح تصاميمي علامة تجارية معترف بها، وهناك الكثير من البائعات تستورد تصاميم من الخارج وتنسبها لذاتها. وأضافت أنه لا يتم منحنا ترخيصا بهذا المسمى، مما يؤدى إلى هجرة الكثيرات إلى دول مجاورة، حيث تتوافر ظروف الاستثمار ويقل الروتين، ويتاح للمرأة الإبداع في هذا المجال. مجال الخدمات وتخطط المرأة لدخول مجال الخدمات، وهو ما توضحه عضو مجلس إدارة غرفة جدة ورئيسة مركز السيدة خديجة بنت خويلد لخدمة سيدات الأعمال الدكتورة لمى السليمان، وتقول إن العديد من المستثمرات يرغبن الدخول في قطاع الخدمات ولم يتمكن.وأشارت إلى أن كثيرات من سيدات الأعمال على رغم ذلك يمارسن نشاط الخدمات بمسميات أخرى مثل الاستشارات الإدارية والفنية بهدف دخول المجال الذي يرغبن به. وأشارت إلى أن معظم الامتيازات التجارية لمحلات مستلزمات المرأة تعود إلى سيدات أعمال سعوديات وقعن اتفاقيات شراكة مع سيدات أعمال من الخارج ومعظم هذه الشراكات جاءت بعد دخول السيدات في مجلس إدارة الغرفة لان المرأة لم تكن تجد من يمثلها ويثقفها وينبهها إلى الفرص المتاحة في الوسط الاقتصادي حيث أصررنا أن تضم كل لجنة في الغرفة سيدة أعمال واحدة على الأقل إذا كانت تمارس نفس النشاط وهذا جعل للمرأة صوتا ينقل مشكلاتها. الخيارات الاستثمارية وتتنوع الخيارات الاستثمارية لسيدات الأعمال السعوديات حسب وجهة نظر كل سيدة وقراءة مؤشر السوق، وظروف الاستثمار.وترى سيدة الأعمال أماني عبد الواسع أن الاستثمار في العقار هو الأفضل على اعتبار أنه قد يمرض لكنه لا يموت أبدا على حد تعبيرها. أما ألفت قباني سيدة الأعمال ورئيسة وحدة المسئولية الاجتماعية في غرفة جدة فترى أن تنويع الاستثمارات هو القاعدة التي يجب أن تحرص عليها المستثمرات، لأن التجارب علمت سيدات الأعمال السعوديات بأن عدم وضع البيض كله في سلة واحدة يقي من الخسائر. وأضافت لموقعنا أن العقار والأسهم يبقيان المجالين الأكثر جاذبية لما لهما من عوائد ربحية سريعة ومرتفعة، بالإضافة إلى أن مخاطرهما قليلة مقارنة بالمجالات الأخرى. كما بدأت سيدات الأعمال السعوديات منذ سنوات في الاستثمار في الأسواق النسائية من خلال إقامة مجمعات تجارية نسائية.وتقول سيدة الأعمال مها يونس صاحبة أحد تلك الأسواق، إن المرأة السعودية قد تفتقد أحيانا خصوصية التسوق, ولهذا فكرت في إنشاء هذا المركز رغبة مني بإشعارها بشيء من الراحة والخصوصية، والهدف منه ليس تنفيذ فكرة تجارية فقط، بل لإشعار المرأة بنوع من الخصوصية. وأضافت يونس لموقعنا إن السوق النسائي يعطي نوعا من الحرية في جميع الأشياء فمثل هذه السواق تضم محلات تجارية متنوعة منها ملابس كبار، إكسسوارات، عباءات وجلابيات، ادوات تجميل، وكل ما يخص المرأة.
| | |
|
|