"إعمار": التضخم في الإمارات لن ينال من الطلب على العقارات
صحيفة الاقتصادية الالكترونية - الصناديق الاستثمارية العقارية - السبت, 10 جماد ثاني 1429 هـ الموافق 14/06/2008 م
"إعمار": التضخم في الإمارات لن ينال من الطلب على العقارات "الاقتصادية" - من دبي - 10/06/1429هـ أكدت شركة إعمار العقارية كبرى شركات التنمية العمرانية العربية من حيث القيمة السوقية أن ارتفاع التضخم في الإمارات العربية المتحدة لن ينال على الأرجح من الطلب على العقارات في ثاني أكبر اقتصاد عربي. وبحسب مسح لـ "رويترز" الشهر الماضي من المرجح أن يكون معدل التضخم في الإمارات ارتفع إلى ذروته فيما لا يقل عن 20 عاما عندما سجل 11.4 في المائة العام الماضي من 9.3 في المائة في السنة السابقة وسط قفزة في الإيجارات وأسعار الغذاء. وأبلغ محمد العبار رئيس مجلس إدارة إعمار "رويترز" على هامش مؤتمر صحافي "لن يؤثر (على الطلب) لأنه ظاهرة عالمية"، وكان يجيب على سؤال بشأن تأثير ارتفاع الأسعار على الطلب العقاري، وترتفع أسعار العقارات في الإمارات مع عدم قدرة المعروض على مواكبة الطلب، وأطلقت دبي طفرة عقارية عندما سمحت للمرة الأولى للأجانب بالاستثمار في القطاع العقاري عام 2002. وفي نيسان (أبريل) أعلنت "إعمار" التي لديها مشاريع بقيمة 60 مليار دولار تراجع أرباحها الفصلية للمرة الثانية مع ركود الإيرادات وارتفاع تكاليف التسويق والبيع، وقال العبار آنذاك إن "إعمار" تعمل في مناخ اقتصادي شديد الصعوبة. ويسجل التضخم مرتفعات قياسية أو شبه قياسية في أنحاء الخليج أكبر منطقة مصدرة للنفط في العالم، حيث تربط معظم الدول عملاتها بالدولار المتراجع، ما يدفع تكاليف الاستيراد للارتفاع، والإيجارات عامل أساسي في التضخم، إذ ترتفع في أنحاء البلاد حتى مع فرض إمارات مثل دبي وأبو ظبي سقفاً للزيادات الإيجارية. وتشهد تكاليف البناء ارتفاعاً لكن العبار قال إن هذا لم ولن يؤثر في أرباح الشركات، نظراً لأن عقودها طويلة الأجل، وأبلغ الصحافيين "لم يؤثر هذا في أرباحنا، لكن يجب أن نتوخى الحذر، ونعمل بعقود طويلة الأجل لمواد البناء". وقال العبار إن مشروع برج دبي الذي تباشره الشركة باستثمارات 20 مليار دولار، ويضم أطول برج في العالم من المقرر استكماله في آب (أغسطس) أو أيلول (سبتمبر) من العام المقبل بعدما أعلن في وقت سابق هذا العام تأخيراً مدته أربعة أشهر. وقال العبار لدى سؤاله عن سبب التأخير "الوقت الإضافي هو من أجل الجودة، نقوم ببناء أطول برج في العالم، ومن ثم فإن إعطاء المقاولين شهرين أو ثلاثة أشهر إضافية هو القرار السليم"، وتستثمر "إعمار" التي تحقق معظم إيراداتها من أسواقها المحلية في مشاريع من الجزائر غرباً إلى باكستان شرقاً مدعومة مثل نظيراتها في دول الخليج العربية بمكاسب استثنائية من ارتفاع أسعار النفط. وأضاف العبار أن الشركة ستركز حالياً على البلدان التي تعمل فيها بالفعل، إلا أن تكون هناك "فرصة استثنائية" في سوق جديدة، وأسهم الشركة متراجعة أكثر من 22 في المائة هذا العام، وهو أداء أسوأ من المؤشر العام لسوق دبي المالي المنخفض 2.34 في المائة هذا العام.