محمد العبد الله - الدمام
بدأ موزعو حديد التسليح في الغاء كل العقود طويلة الاجل مع شركات المقاولات والاعتماد على العقود الآنية في ظل التحولات الجذرية في اسعار الحديد التي تحول دون التكهن بما ستكون عليه لفترة طويلة. وقالت مصادر ذات علاقة ان حقبة العقود الطويلة ذهبت دون رجعة مع شركات المقاولات التي تقوم بتنفيذ المشاريع العملاقة خصوصا في ظل الارتفاعات الكبيرة في اسعار المواد الخام على المستوى العالمي تدفع الاسعار في الاسواق المحلية لمزيد من الارتفاع . بالتالي فان اعادة تقييم الاسعار بعد توقيع العقود يشكل احراجا بالنسبة الى الموزعين و شركات المقاولات على حد سواء وحسب تعبيرها " لا نستطيع ابرام عقود طويلة فكل يوم اسعار جديدة ". بالاضافة الى ذلك فان العقود الطويلة تلزم الموزعين بتوفير الكميات المتفق عليها وفقا للجدول الزمني المدون في الاتفاقية.فيما يصعب توفير الكميات المطلوبة خلال الفترة الحالية. فعملية توفير الاحتياجات الكاملة لشركات المقاولات حاليا " صعبة جدا جراء النقص الحاصل في بعض المقاسات مثل 8 ملم و 10 ملم و 12 ملم.
و تلقى الموزعون خطابات رسمية من مصانع الحديد خلال الاسبوع المنتهي تفيد بحدوث زيادة قادمة ترفع سعر تسليم المصنع الى 4000 ريال للطن.
ويقدر الاستهلاك المحلي بنحو 5,5 – 6,5 ملايين طن سنويا فيما لا تتجاوز الطاقة الانتاجية للمصانع الوطنية 5 ملايين طن سنويا
http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/2008...0314179986.htm