استمرار إيقاف منح النساء سجلات عقارية يثير حفيظة العقاريات في الشرقية
صحيفة الاقتصادية الالكترونية - عقارات - الإثنين, 27 محرم 1429 هـ الموافق 04/02/2008 م -
الدليجان: 40 % من سيدات الأعمال السعوديات ينشطن في المجال العقاري استمرار إيقاف منح النساء سجلات عقارية يثير حفيظة العقاريات في الشرقية - عزيزة المبارك من الدمام - 27/01/1429هـ انتقدت عدد من العقاريات في المنطقة الشرقية قرار وقف منح سجلات عقارية للنساء، واقتصار ذلك على الرجال وحدهم، في الوقت الذي شمل المنع فيه المنطقة الشرقية وحدها - على حد قولهن. وطالبت كلامتي الدليجان، وهي أول سيدة تحصل على ترخيص نسائي لمزاولة البيع والشراء في العقارات وبإدارة نسائية كاملة، وزارة التجارية والغرفة التجارية الصناعية في المنطقة بتقديم جميع أوجه الدعم لجميع المستثمرات وفي مختلف الأنشطة وتسهيل العقبات التي قد يواجهنها في أعمالهن، فيما عدّ قرار الإيقاف ما هو إلا عثرة في طريق العقاريات في المنطقة، وفي الوقت الذي حاولت فيه (الاقتصادية) الحصول على تفسير لقرار الإيقاف، إلا أن الجهة المختصة لم توضح سبب ذلك. وأكدت الدليجان أن عددا من الشركات الخليجية العقارية والاستثمارية يوجهون جزء من استثماراتهم إلى مدينة جدة للاستثمار فيها على الرغم أنها أكثر ارتفاعا في أسعار العقار والاستثمار من منطقتي الرياض والشرقية، وقد يعود ذلك لمرونة الأنظمة فيها والمساندة التي تقدمها الجهات المعنية لدعم قطاع العقار هناك. وأشارت الدليجان أن إحصائيات بينت أن أكثر من 40 في المائة من سيدات الأعمال السعوديات يعملن في العقار، نصفهن يعمل في المنطقة الشرقية وحدها، مشيرة إلى أن هذا نشاط مجد، وأن عددا من سيدات الأعمال أثبتن جدارتهن في هذا المجال. وقالت إن 13 سيدة سعودية في محافظة الخبر يمتلكن عددا من المجمعات السكنية والتجارية الحديثة، وذلك وفق إحصائيات صدرت أخيرا, مشيرة إلى أن السيدات المستثمرات دائما يقبلن على مساحات المناطق السكنية أكثر من الاستثمارية كـ "حي العقربية" "البايونية" و"الراكه", وأن متوسط تكلفة بناء الأبراج السكنية والمجمعات السكنية تتفاوت بين 15 إلى 40 مليون ريال. وترى الدليجان أن التردد في اتخاذ القرار من أكبر العقبات التي تواجه المستثمرات في العقار، ما يؤدي إلى ضياع الفرص الاستثمارية العقارية نظراً لسرعة ارتفاع أسعار الأراضي, وذكرت أن أكثر أحياء محافظة الخبر ارتفاعا حي الحزام الذهبي ومنطقة الكورنيش وشارع الأمير تركي, بينما تراوح نسبة ارتفاع الإيجارات بين 10 إلى 30 في المائة, وحذرت الدليجان من التلاعب الذي قد تقوم به بعض المكاتب العقارية في أسعار المساهمات مستغلين عدم معرفة المستثمرات خصوصا المبتدئات منهن.