حصة عبد الرحمن العون *
يحتاج الواحد منا لكمية وعي تساعده على الدخول في ''مزالق'' المساهمات العقارية المختلفة والتي يتمتع البعض منها ''بالمصداقية'' والأمانة التي يحتمها علينا ديننا الحنيف. وعلى النقيض تماماً ''تدار'' مساهمات في دهاليز ''الغش'' وبين ''طيات''، البرشورات'' المزركرشة، والملوثة بتلك ''الصحارى'' المترامية الأطراف لتحيلها بقدرة ''برامج'' وكالات الدعاية والإعلان إلى ''واحات خضراء'' تتمايل فيها ''الأشجار والأزهار'' يغرد على أغصانها ''حمام الورق حيناً'' وعصافير السدرة حيناً آخر. وكأن هذه الأرض الجدياء قطعة لا تتجزأ من مرتفعات سويسرا الشهيرة بالماء والخضرة و؟؟؟ يا سادتي: هناك سؤال يتيم لم يتقدم يقول بالحرف الواحد ''أين نظام المساهمات القوي والمرن في نفس الوقت الذي يتحكم في مثل هكذا ''فوضى'' وتسيب تكون نتائجها ''ضياع حقوق'' الناس الغلابة الذين يجهلون ''نظام'' المشاركة، وكل ما يعرفونه هو التهافت على هذه المساهمات ''طمعاً في الشراء السريع حيناً أو الحصول على مسكن يقيهم برد الشتاء وحر الصيف، ناهيك عن طرقات صاحب البيت نهاية كل شهر طلباً للإيجار. والحوادث الكثيرة بل والمروعة أيضاً التي مر بها كثير من الإخوة والأخوات. ثقة منهم في هذه الشركات الكبرى التي صرفت أموالهم التي جمعوها ''من عرق جباههم'' على تلك المقار ''الفاخرة'' و''اللوحات'' الكبرى والحفلات الباذخة. وآخر اهتمامات أصحاب هذه الشركات ألم انتظار هؤلاء. فمن يا ترى يحميهم؟ وأين الجهة التي تشرف على هذه المساهمة الخارجة عن القانون؟ يا سادتي: لماذا لا يقوم الخبراء العقاريون بافتتاح مكاتب ''استشارات عقارية'' تشبه إلى حد ما العيادات الاستشارية لتقديم الاستشارة العقارية نظير رسم معين، يرتادها ''المساهمون'' رجالا ونساء ''للاستشارة قبل الدخول في ''المصيدة''. خاتمة: ما طار طير وارتفع إلا كما طار وقع.
* كاتبة وسيدة أعمال
المصدر جريدة الاقتصاديه بتاريخ 07/03/2005