- طارق راشد من أبو ظبي - 20/01/1429هـ
انتقد جوزيف ستيجليتز الاقتصاد الأمريكي المعروف والحائز على جائزة نوبل في الاقتصاد لعام 2001 سياسة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي, وقال إن المؤسستين الدوليتين تتلقيان الأوامر من وزير الخزانة الأمريكي. وتابع ستيجليتز في حوار موسع أجرته معه "الاقتصادية" أنه استقال من البنك الدولي بعد أن تبين له أن وصفات البنك الدولي وصندوق النقد هي وصفات للخراب الاقتصادي وأن من يدفع ثمنها هم الفقراء.
وفي جانب آخر، قال ستيجليتز إن واشنطن تنتهج "النفاق السياسي" فهي تدعو العالم لفتح الأسواق وعندما يأتي المستثمر الأجنبي نجدها تتنصل من ادعاءاتها. وقال: لا أؤيد سياسة الحماية المالية التي تريد أمريكا فرضها على الاستثمارات الأجنبية والصناديق السيادية.
في مايلي مزيداً من التفاصيل:
انتقد جوزيف ستيجليتز الحائز جائزة نوبل في الاقتصاد لعام 2001 السياسة الأمريكية تجاه العالم، وأثبت انتقاده من خلال طرحه عدة قضايا ومواقف تدخلت فيها أمريكا.
وقال في حوار أجرته صحيفة "الاقتصادية" معه على هامش انعقاد مؤتمر الصناعيين الخليجيين الـ 11 الذي استضافته أبو ظبي أخيرا، إن الولايات المتحدة تنتهج أسلوب "النفاق السياسي" في التعامل مع القضايا التجارية، مشيرا إلى أن الحرب على العراق كبدت الاقتصاد الأمريكي أكثر من ثلاثة تريليونات دولار حتى الآن.
كما تحدث ستيجليتز في هذا الحوار الذي يعد الأول من نوعه في صحيفة عربية عن مهمة الرئيس الأمريكي المقبل، وأسباب استقالته من البنك الدولي، ورأيه في الصين والهند باعتبارهما قوتين اقتصاديتين اقتحمتا الاقتصاد العالمي بنموهما المتواصل.
وشدد على أن دول العالم لن تجني فائدة عظيمة من وراء إنجاح العولمة، إذا أخفقت في حل مشكلاتنا البيئية.
ويشرح ستيجليتز في هذه المقابلة آراءه حول العولمة وكيف يمكن السيطرة عليها، ويناقش السياسات الخاصة بالنمو الاقتصادي، ويقترح بعض الإرشادات للأبحاث المستقبلية.
ووصف العصر الحالي بأنه يشوبه الظلم والإجحاف بسبب اتفاقيات التجارة غير المنصفة، السياسات الزراعية المعيبة،هيمنة المصالح الخاصة، وظاهرة الاحتباس الحراري.
كما تناول في هذا الحوار العديد من القضايا التي تهم العالم، وأجاب عن الكثير من الأسئلة التي هي محل اهتمام المختصين والمنظمات الدولية المتعددة المهام فإلى محصلة الحوار:
http://www.aleqtisadiah.com/news.php?do=show&id=113432