 14-01-2008, 12:11 |
|
الاعضاء | |
| | تاريخ التسجيل : 11 - 2007 | | | | | | | | |
| المنتدى : المنتدى العقاري العام نجاح مشروع عقاري للمسلمين في كندا أطلقه وافد باكستاني قرية السلام" مشروع عقاري في ضاحية "تورونتو"، أقيم خصيصا للمسلمين ويتضمن منازل مجهزة بصالونات منفصلة للرجال والنساء، وشوارع بأسماء إسلامية مثل "البشير" و"ظفر الله" و"عبد السلام"، ويتوسطه مسجدا تتراءى مئذنته من بعيد. وكان مسجد صغير ينتصب وحيدا في مطلع التسعينات وسط حقل شاسع من الذرة محاذ للطريق العام الذي يعبر "فوغان" بضاحية تورونتو المدينة الكندية الكبرى، البالغ عدد سكانها خمسة ملايين نسمة، نصفهم تقريبا منحدرون من أصول مهاجرة. ولادة المشروع ولد مشروع "قرية السلام" عام 1998 وهو يتضمن اليوم أكثر من 260 مسكنا شبيهة بمساكن الطبقة الاميركية الميسورة تحيط بها مساحات مكسوة بالعشب وخلفها مرائب تتسع لسيارتين وجميعها يطل على المسجد الكبير القائم وسط "القرية وحسب ما نشرته صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية يوم الأحد 13-1-2008 شيد المسجد عدد ضئيل من أتباع الجماعة الأحمدية التي أسسها ميرزا غلام أحمد في نهاية القرن التاسع عشر فيما يعرف اليوم بباكستان، وهو اليوم قلب مشروع عقاري مزدهر، وقال مطلق المشروع نصير أحمد -54 عاما- الذي غادر باكستان إلى كندا عام 1976 "الهدف كان تقريب المؤمنين من المسجد". ولد مشروع "قرية السلام" عام 1998، وهو يتضمن اليوم أكثر من 260 مسكنا شبيهة بمساكن الطبقة الأمريكية الميسورة، تحيط بها مساحات مكسوة بالعشب وخلفها مرائب تتسع لسيارتين، وجميعها يطل على المسجد الكبير القائم وسط "القرية". وتحمل جميع شوارع "قرية السلام" أسماء باللغة الأوردو، اللغة الرسمية في باكستان، أو أسماء شخصيات باكستانية مثل عبد السلام الحائز على جائزة نوبل للفيزياء عام 1979، والمنازل مجهزة بنظام تهوئة يجدد الهواء في المطبخ الذي يفوح بروائح التوابل الخاصة بشبه القارة الهندية، كما تتضمن صالونا خاصا بالنساء وآخر للرجال، وتباع مساكن "القرية" حاليا بأكثر من نصف مليون دولار، وهي تلقى طلبا كبيرا دفع أصحاب المشروع إلى الشروع أخيرا في "مرحلة ثانية" من البناء. هل المشروع معزل للمسلمين؟ وأوضح أحمد لوكالة الصحافة الفرنسية جالسا خلف مكتبه؛ حيث يعرض صورا له برفقة كبار السياسيين الكنديين "إننا نعطي معنى عمليا لمفهوم التعددية الثقافية"، وإن كانت "قرية السلام" مصممة للمسلمين، إلا أنه يشدد على أنها مفتوحة للجميع ولو إن كل الملاكين فيها حتى الآن مسلمون. وردا على سؤال عما إذا كانت هذه "القرية" أشبه بمعزل (غيتو) قال "كانت هناك مخاوف بهذا الصدد في البدء، لكن ما هو المعزل بنظر الناس اليوم؟ إنه مكان يغيب عنه القانون، والوقت أثبت أنها ليست معزلا، فقيمة البيوت مرتفعة والشوارع نظيفة ولا عنف هنا". وتقول أستاذة الجغرافيا المدينية في جامعة يورك باتريشيا وود "الناس يعيشون في معازل حين لا تتوافر لهم خيارات أخرى، إنه عزل مجموعة بشكل لا إرادي عن باقي المجتمع، المعزل أيضا مكان فقير بدون خدمات تعيش فيه أقلية"، وتؤكد أن "قرية السلام ليست معزلا"، مقرة في الوقت نفسه بأن هذا النوع من المشاريع يمكن أن يصدم في العديد من الدول الاوروبية البعيدة عن التعددية الثقافية الكندية ومنها فرنسا. وبعد مدينة "افي ماريا" المصممة للكاثوليك في فلوريدا بالولايات المتحدة و"قرية السلام" في كندا، يتساءل البعض إن كان هناك ميلا جديدا في أمريكا الشمالية إلى استحداث جيوب لمختلف الأديان. وقالت وود بهذا الموضوع "إذا نظرتم في تاريخ أمريكا الشمالية، فإن مجموعات معينة قدمت (من أوروبا) واستقرت بشكل مماثل فبنت بيوتا ومؤسسات بجنب بعضها وكان لها في نهاية المطاف قريتها الخاصة". منقول
| | |
|
|