 13-01-2008, 10:24 |
|
| المنتدى : المنتدى العقاري العام توقعات بنمو الطلب على شقق التمليك 20% في 2008 توقعات بنمو الطلب على شقق التمليك 20% في 2008 أكد عقاريون أن المضاربات المحمومة على أراضي الفضاء في بعض المدن الرئيسة في المملكة العربية السعودية دفعت الأسعار إلى مستويات سعرية غير مسبوقة خلال العام الماضي 2007. واستبعد هؤلاء في حديثهم لصحيفة "الوطن" السعودية نشرته اليوم السبت 12-1-2008، ارتفاع أسعار العقارات خلال العام الحالي 2008، بنفس حدة العام الماضي، والذي شهدت فيه الأسعار ارتفاعات تصل إلى 100%، إلا أنهم توقعوا ارتفاع معدلات الطلب على "شقق" التمليك بنسبة 20%. الشائعات بوجود مشاريع عقارية كبرى دفعت المستثمرين إلى البحث عن الأراضي التي تقع بالقرب من تلك المشاريع مما أحدث مضاربة محمومة عليها عوض علو وذكر المستشار العقاري الدكتور عوض علو أن كثيرا من المستثمرين في سوق الأسهم عقب هزة السوق اتجهوا إلى الاستثمار في العقار، مضيفا "أن العام الماضي شهد مضاربات محمومة على أراضي الفضاء في بعض المدن الرئيسة، وهو الأمر الذي تسبب في ارتفاع أسعار العقارات فيها بشكل غير مسبوق". وأشار إلى أن الشائعات بوجود مشاريع عقارية كبرى دفعت المستثمرين إلى البحث عن الأراضي التي تقع بالقرب من تلك المشاريع؛ مما أحدث مضاربة محمومة عليها، مطالبا بأن تكشف الشركات العقارية عن تلك المشاريع التي تنوي القيام بها عبر وسائل الإعلام، حتى لا تبلغ أسعار الأراضي بتلك المناطق مستويات تاريخية. وأضاف علو أن أراضي الفضاء الراكدة في بعض المدن لم تشهد حركة مضاربة من قبل مثل الحركة التي شهدتها العام الماضي. من جهته استبعد المدير المسؤول عن مكتب سليمان السديس للعقارات إبراهيم الراجحي أن تشهد أسعار العقارات العام الحالي ارتفاعات كبرى، فيما توقع أن يكون هناك استقرار نسبي في أسعار العقارات خلال العام الجاري. وتوقع الراجحي ارتفاع معدلات الطلب على "شقق التمليك" بنسبة 20% في بعض أحياء المدن الرئيسة في السعودية. من جانبه بين طلال أحمد (مستثمر عقاري) أن قلة أراضي الفضاء تدعم المضاربات المحمومة عليها، كما أن قلتها تسببت في بلوغها أسعارا غير مسبوقة العام الماضي. وأوضح أحمد أن أسعار إيجارات الفلل والشقق السكنية تخضع لعدة مقاييس.. أهمها وفرة الخدمات، بالإضافة إلى الأحياء التي تقع فيها، وحداثتها. وأكد أن أسعار أراضي الفضاء لا تخضع لمقاييس معينة يمكن الاعتماد عليها في بعض الأحياء، مشيرا إلى أن المضاربين في سوق العقار هم من يتحكمون في تلك الأسعار.
| | |
|
|