
هن سيدات أعمال خليجيات وعرب.. كلهن اتفقن على تحدي صعوبات المجتمع ومعوقات النجاح فخلقن من طاقاتهن المكنونة.. إنتاجا يخدم المجتمع وأعمالا تشتغل بها أيادي عاملة من الرجال والنساء، لايفخرن بأنهن تفوقن على كثير من الرجال، ولكن يفخرن بأنهن تغلبن على ظروفهن وطبيعة حياتهن، وسنستعرض بعض التجارب الناجحة لسيدات الأعمال والنساء العصاميات المؤسسات لمشاريع ناجحة واللواتي فزن بجائزة البنك الإسلامي للتنمية.
ترى السيدة عهد الحساوي عضو مجلس ادارة الجمعية الاقتصادية وعضو الهيئة الاستثمارية لسيدات الأعمال في الدول الإسلامية ومديرة إدارة الشركات المساهمة بوزارة التجارة والصناعة ترى ان البنك الاسلامي منذ قرابة العامين قام في اطار دعمة للمرأة بتاسيس الهيئة الاستثمارية لسيدات الأعمال وهي خطورة تعد الأولى من نوعها تضم في عضويتها عضوات من الدول الإسلامية.
وأضافت الحساوي: ان الهيئة قامت بتشكيل لجنة مؤلفة من خمس عضوات كنت انا من الكويت وبرئاسة د. موضي بنت منصور بنت عبد العزيز ود. كاميليا من مصر وعطيات من باكستان والسيدة آمينة من تنزانيا لاختيار الفائزات بجائزة البنك الإسلامي لسيدات الأعمال، وقد تم منح الجائزة الى السيدة فاطمة الجدع من فلسطين والسيدة نوفة الفايز من الاردن، وأخرى من كازاخستان واخرى من بوركينا فاسو لعملهن الدؤوب على اثبات وجودهن.
وذكرت السيدة عهد الحساوي ان المرأة اثبتت وجودها في قطاع الاستثمار والتأمين والعقار والتجارة، حيث يوجد بالكويت سيدات يعملن بأيديهن في المصانع، ولكن لم تسلط عليهن الاضواء ويعملن في صمت، وقد تم تكوين لجنة سيدات الأعمال بالكويت وفي طريقها للاشهار كجمعية لسيدات الأعمال مع الشيخة حصة الصباح والشيخة أنوار فيصل الصباح ونخبة من سيدات أعمال املجتمع الكويتي. وأضافت الحساوي: سيدة الأعمال ليست من لديها العديد من المشاريع والأموال فقط، ولكن يمكن ان تكون سيدة صاحبة عمل حر خاص بها تعمل على بنائه وتطويره ليكون مشروع يخدم المجتمع
تقول سيدة الأعمال السعودية سمراء القويز: بدأت بعدما انتهيت من الماجستير في شعبة المحاسبة وعملت بالجامعة، ثم في لامجال الاكاديمي بإعطاء محاضرات ودورات تدريبية في الاسهم والاوراق المالية داخل وخارج المملكة السعودية، وعندما بدأت ثورة الاسهم بالسعودية كنت شريكة في أول شركة وساطة مالية بالسعودية، وترأست القسم النسائي، حيث ان 30% من المحافظ المالية التي فتحت أخيرا كانت من نصيب السيدات، ولكن المرأة تتخذ قراراتها في سوق البورصة بغير دراية كافية بأحوال السوق، حيث ان أغلب السيدات يقمن بما يسمى المضاربة في البورصة وليس الاستثمار، وهو ما جعل المرأة تخسر كثيراً في الفترة الاخيرة، لذلك لابد من زيادة الوعي لدى المرأة واطلاعها بصورة مستمرة على أحوال البورصة.
وأضافت سيدة الأعمال سمراء القويز: ان من أهم مقومات النجاح سيدة الآعمال هي أن تكون ليدها المعرفة والكفاءة على الرغم من المعوقات التي تواجه السيدات السعوديات مثل صعوبة استصدار التراخيص اللازمة لعملها، وعدم امكانية مقابلة الوفود التجارية الاجنبية ووجود القوانين التي تحد من استثمار المرأة في قطاعات معينة مثل: القيود المفروضة على ممارسة نشاطات المقاولات المعمارية والصيانة، وعدم قدرة المرأة لعى مراجعة أعمالها بنفسها.
تقول سيدة الأعمال البحرينية فاطمة الجواد الامين المالي لمجلس سيدات الأعمال العرب وعضو مجلس ادارة مؤسسة جواد: عندما كنت ادرس كنت أذهب إلى مجلات والدي في الاجازة الاسبوعبية وقد تعلمت بعض الاشياء في هذه الفترة، وبعد ان انتهيت دراستي الجامعية في انجلترا توظفت في شركة والدي وتدرجت في الوظائف، وقد ساعدني هذا التدرج على فهم احتياجات العمل وعلاقة الموظف بالرئيس، ثم اصبحت عضو مجلس إدارة وقد تفرع من المؤسسة شركات عدة منها شركة جواد العالمية للازياء وشركة الاكلات السريعة وشركة مكملة لأعمال المجموعة مثل: شركة الفنار للسفريات وشركة ايفرست للسفريات.
وذكرت الجواد ان سيدة الأعمال يلزمها الثقة بالنفس أولا وأخيرا، حيث ان المرأة صاحبة العمل الحر تتخذ قراراتها بناء على مصلحة العمل وما يحقق تنمية رأس المال، والذي يفرق بين الرجل والمرأة في الأعمال الحرة هو العقل الاقتصادي الذي يدير المشروع، لذلك تمكنت المرأة من دخول كل مجالات العمل، وقد قمت بعمل مسح ميداني ووجدت أن البنوك تفضل تقديم القروض للسيدات، لأن السيدات يسددن القرض في موعده المحدد ولديهن الالتزام والمسؤلية تجاه تسديد القرض في موعده
منقول