 02-06-2007, 11:36 |
|
ابو مهند | |
| | تاريخ التسجيل : 02 - 2005 | | | | | | | | |
| المنتدى : منتدى عقارات مدينة الدمام حي الثقبة ينتظر التطوير والمستثمرون يترقبون اليوم 16/5/1428هـ حي الثقبة قبل 35 سنة مضت او ما يزيد كان من الأحياء المتميزة في الخبر حيث الشوارع الخالية من العيوب والمباني النظيفة والهدوء وغيرها من المميزات. أما اليوم فالحي يبدو في صورة مختلفة تماما فلم يعد من الأحياء الأفضل او الهادئة وشوارعه تملؤها المطبات والحفر وكذلك مبانيه السكنية والتجارية والصناعية معظمها قديمة وبعضها آيل للسقوط فضلا عن هجرة نسبة كبيرة من سكانه المحليين وترك بيوتهم القديمة للأجانب الذين زادت نسبتهم في الحي بصورة ملفتة للنظر. وحي الثقبة يحتل موقعا مهما من المحافظة التي تمتد حتى البحر ويمتلك مساحة واسعة تقترب من نصف المحافظة ويمكن ان يمثل واجهة مشرقة لمدينة الخبر في جانبها الجنوبي لكن بسبب قدم الحي وإهمال البلدية له وانتشار الفوضى والأجانب والمخالفين وغيرهم في معظم جوانبه بات من الصعب تطويره او استثماره في وضعه الحالي. والمستثمرون من عقاريين وغيرهم لم ينسوا الحي كموقع يمتلك كل مقومات الاستثمار لكن تظل هذه النظرة معلقة رهن إعادة صياغة الحي وتطويره فالحي الآن بحاجة الى إزالة الكثير من مبانيه القديمة التي باتت تمثل أوكارا لمختلف انواع الجريمة والظواهر السلبية الاخرى كما انه بحاجة الى إعادة تأهيل السكان انفسهم فالوضع الحالي داخل الحي يعكس واقعا سيئا يتمثل في تغيير التركيبة السكانية وفقدان الترابط والتكامل الاجتماعي وتدني اسعار عقاراته وفقدان السكان الأصليين لخصوصيتهم. لاشك ان تطوير الحي يحتاج الى الكثير من الدراسات والقرارات المهمة لأن إعادة صياغته تعني إزالة الكثير من المباني غير القابلة للتطوير كما تعني تقسيم مساحاته الحبلى بالمساكن والمحلات والورش المتزاحمة الى عدة مواقع للوصول الى مواقع ملائمة لجميع الأطراف المعنيين بالحي كالسكان والتجار وأصحاب الورش والمستثمرين والمطورين وكل المستفيدين من الحي وهو عمل شاق ومعقد ويحتاج الى عدة مراحل تشمل مراحل التخطيط والتصميم والتقييم والتنفيذ والتطوير. وبالرغم من العقد المحيطة بالحي الا ان إمكانية إعادة صياغته تبدو ممكنه في حال عزمت بلدية المنطقة إخلاء الحي بالكامل وتعويض ساكنيه بمساكن أخرى او بتعويضات مادية مباشرة وإزالة النسبة العظمى من مبانيه السكنية وغير السكنية وتعميره من جديد وفق التوجه الجديد الذي يسعى الى بناء احياء سكنية ذات بنايات متعددة الادوار تخللها فراغات واسعة يتم تخصيصها للملاعب والموافق والحدائق العامة وغيرها. وفكرة إعادة صياغة الحي بالكامل تخدم جانبين مهمين جانبا مدنيا يتمثل في تطوير الحي وإظهاره في صورة مدنية مثالية والجانب الآخر أمني ويتمثل في تخليص الحي من الأجانب والعمالة السائبة التي أحكمت سيطرتها على الحي بعد هجرة المواطنين وباتت تمارس تجاوزات أمنية خطيرة وكان الحي قد شهد مؤخرا حملات تفتيشية وحملات مداهمة من رجال الأمن لملاحقة المخالفين والمجرمين وللقضاء على الكثير من الممارسات والتجاوزات التي ترتكب داخل الحي من قبل العمالة السائبة التي يزخر بها الحي. التطوير مهم ويقول العقاري عبدالعزيز نافع السلطان: ان تطوير الأحياء السكنية القديمة ليس بالأمر السهل لأن الكثير من الناس يرفضون الخروج من منازلهم او بيعها فضلا عن ان للأحياء السكنية في كل مجتمعات العالم حرصها وأدبياتها التي لا يمكن التخلي عنها مشيرا إلى ان حي الثقبة حي قديم نسبيا ويكسنه الكثير من الناس المتمسكين بكل متر من الحي لكن لا يعني ذلك ان تطوير الحي مستحيل فالحي قابل للتطوير ويمكن ان نبدأ التطوير الآن من خلال استغلال الاراضي والبيوت القديمة المتطرفة على حدود الحي واستبدالها بمبان متعددة الأدوار ثم الانتقال شيئا فشيئا نحو العمق او بناء مدينة متكاملة في محافظة الخبر او قريبة منها وتسليمها لسكان الحي عوضا عن مساكنهم القديمة التي يفترض تسليمها للجهات المطورة للحي. وأضاف: لا شك ان تطوير الأحياء القديمة مهم جدا على كافة الاصعدة ومثل حي الثقبة مهم تطويره لا سيما انه يمتلك موقعا استثماريا مميزا ويمكن ان يكون من ارقى الاحياء على الإطلاق لأنه يقع ضمن منطقة عملية مفتوحة خالية من كل التعقيدات العمرانية والاختناقات المرورية والصخب وغيره. يعج بالفوضى ويقول سعد عبدالرحمن الشافي صاحب مكتب عقاري: حي الثقبة من الأحياء القديمة ورغبة العقاريين في التملك او الاستثمار تبدو شبه معدومة لأن الكثير من الناس يتطلعون الى أحياء تكون اكثر هدوءا وصخبا وحي الثقبة يعج بالفوضى في معظم جوانبه مشيرا الى ان فكرة إعادة صياغة الحي تبدو ملحة لأن الحي مليء بالمخالفين الأجانب وتكثر فيه جرائم السرقة وغيرها من الجرائم. وأضاف: الآن بات من المهم إعادة صياغة بعض الأحياء القديمة وإزالة القديم منها لأن الأحياء القديمة عادة تمتلك بنية تحتية متكاملة من شبكات مياه وصرف صحي وكهرباء وهاتف وغيرها وهي جاهزة في كل جوانبها الخدمية بينما الأحياء الجديدة تخلو من الكثير من الخدمات الضرورية ومسألة بناء مبان متعددة الأدوار توفر الكثير من الاستخدامات للمواقع وتساهم في توفير الوحدات السكنية للمستأجرين دون عناء.
| | |
|
|