 10-03-2007, 08:35 |
|
مشرفة منتدى سيدات العقار | |
| | تاريخ التسجيل : 12 - 2005 | | | | | | | | |
| المنتدى : منتدى سيدات العقار الشركات النسائية أكثر عرضة للاهتزاز لعدم وجود من يدير مشكلاتها الاقتصادية أكد متخصصون في إدارة الأزمات و سيدات أعمال ومهتمات بالشأن الاقتصادي، أن هناك غيابا واضحا لمفهوم إدارة الأزمات لدى عدد كبير من سيدات الأعمال والمستثمرات في المنشآت الصغيرة والمتوسطة، ما تسبب في تعثر الكثير من مشاريعهن أو عدم استمرارها، وهو ما يتطلب توفير كوادر نسائية متخصصة وقادرة على العمل في مكاتب لإدارة الأزمات أو مواجهة المشكلات التي تتعرض لها، على غرار المكاتب الاستشارية. ودعا المشاركون إلى أهمية التفكير في إنشاء قسم جامعي يهتم بتخريج كوادر عاملة في مجال إدارة الأزمات، مشيرين إلى أن هناك عددا لا يستهان به من سيدات الأعمال، لا يملكن وعيا كافيا بأهمية وجود قسم خاص بإدارة الأزمات في الشركات أو المؤسسات التي يمتلكنها، بالرغم من أهمية هذا القسم في التغلب على العوائق والمشكلات التي تواجه سيدات الأعمال على وجه الخصوص. تؤكد الدكتورة عزة عبد العزيز محاضرة في قسم الإعلام في جامعة الملك سعود، أهمية وجود مركز لإدارة الأزمات على غرار المكاتب الاستشارية منوهة بأهمية وجود هذا القسم في الجامعات لإعداد كوادر نسائية مؤهلة للعمل في هذا المجال، مضيفة أن الشركات النسائية من أكثر الشركات تعرضا للمشكلات، إما بسبب ظروف اجتماعية أو اقتصادية أو أسرية، لذا فإنها الأكثر حاجة إلى وجود هذا القسم. وبينت أن مفهوم إدارة الأزمة لو طبق بمعناه الحقيقي فلن يساعد فقط على حل الأزمة ولكن عدم تكرارها مستقبلا لأن من أساسيات إدارة الأزمة وضع حل استباقي لها، وزادت" أن اغلب الشركات النسائية مثلا تعاني عدم مجيء الموظفات في توقيت الدوام نفسه أو كثرة تغيبهن عن العمل منوهة بأن إدارة الأزمة في تلك الحالة تكون بتعيين وسيلة مواصلات للموظفات، وبتلك الطريقة سيكون من الصعب وقوع مشكلة كهذه مستقبلا" من ناحيتها، تؤكد الدكتورة نجوى سمك متخصصة في الاقتصاد أن أي مشروع أو مؤسسة تجارية بحاجة إلى إدارة خاصة داخل تلك المنشأة تكون مهمتها مواجهة المشكلات التي تقع فيها الشركة و التغلب عليها أو الحد منها و التقليل من سلبياتها، مشيرة إلى أن العديد من المشاريع النسائية يتعثر بسبب غياب مثل ذلك المفهوم لدى سيدات الأعمال. وتقترح أمل العليان من كلية العلوم الإدارية إيجاد قسم متخصص في إدارة الأزمات، إذ تقول إنه من أسس الإدارة السليمة ومبادئها، مطالبة باستحداث قسم يعلم هذا الفن في الإدارة، وأضافت" الشركات و المنشآت النسائية بأمس الحاجة إلى هذا القسم لمساعدتها على التغلب على أزماتها أو تخطي المشكلات التي تواجه تلك الشركات ". من جهة أخرى، يذكر الدكتور صابر محمد أستاذ الاتصال المشارك في جامعة أم القرى وباحث متخصص في الأزمة، أن سبب تعثر الكثير من الشركات النسائية هو غياب مفهوم "إدارة المشكلة" لذا فان أي مشكلة صغيرة تتعرض لها الشركة تتسبب في تعثر المنشأة، وأرجع السبب في هذا إلى أن سيدة الأعمال تعتمد في عملها على كوادر نسائية غير مؤهله في بعض الأحيان، قائلا إن المرأة بطبيعتها لا تجيد التعامل مع الأزمة في المجتمعات العربية. وقال"إن مفهوم إدارة المشكلة هو تخطيط وتنظيم تلك المشكلة لحلها وتجاوزها، وفي أقل الأحوال يتعين على سيدة الأعمال إنشاء وحدة فرعية تابعة لإدارة التخطيط تهتم بإدارة الأزمات, لأن الشركات قد تتعرض لأزمات مفاجئة، كما أن وجود مكاتب خارجية لإدارة الأزمات على غرار المكاتب الاستشارية و التي سيستفيد منها العديد من المؤسسات والشركات أمر حيوي يمكن تحقيقه بأقل التكاليف". وبين في سياق حديثه مراحل إدارة الأزمة والأسس الثابتة للتعامل مع الأزمات قائلا إن على السيدة أن تتبع المنهج العلمي لإدارة الأزمة ففي الخطوة الأولى عليها أن تعرف أسباب الأزمة، ومن ثم مظاهر وأعراض الأزمة، ثم عليها بعد ذلك أن تعرف و تحدد مدى خطورة هذه ألازمه وهل هي في بدايتها أو في مراحلها المتوسطة أم المتقدمة". ودعا الدكتور صابر المؤسسات النسائية إلى التعاون مع بعضها لإنشاء أكاديمية أو دورات تؤهل عددا من موظفاتها على إدارات الأزمات، ناصحا سيدة الأعمال التي تواجهها أزمة بعقد اجتماع مع المعنيين بهذه الأزمة ومناقشة أسباب الأزمة معهم والآثار التي ترتبت على هذه الأزمة والآثار التي يمكن أن تترتب على استمرارها مستقبلا إذا لم تتم السيطرة عليها، حتى يعلم الجميع خطورة الأزمة على الشركة، قائلا إن الخطوة الثانية هي أن تشعر جميع الموظفين بأن الأزمة تصيبهم ليكون لدى جميع الموظفين انتماء ويساهموا بشكل فاعل في حل الأزمة ثم توضع الحلول وتتابع تنفيذها وتقييم مدى تفاعل كل شخص في التعامل مع الأزمة و تجاوزها.
| | |
|
|