 09-03-2007, 15:38 |
|
الأعضـاء | |
| | تاريخ التسجيل : 12 - 2006 | | | | | | | | |
| المنتدى : المنتدى العقاري لمدينة جده السعودية: معرض جدة العقاري.. مشاريع استثمارية ضخمة وغياب لمشاريع الإسكان jارتفاع أسعار الأراضي والفائدة سببا الغياب لم تثن إقامة منتدى جدة الاقتصادي في نفس توقيت معرض جدة للعقار والاسكان والتمويل، الافراد الباحثين عن فيلل او شقق سكنية، للحضور الى المعرض، لكنهم لم يجدوا ضالتهم في المعرض الذي غلبت عليه المشاريع التجارية بشكل كبير وسط حضور لمشاريع اسكانية في خارج مدينة جدة. حيث شهد معرض جدة للعقار والاسكان والتمويل عروضا لمشاريع تجارية كالمجمعات والاسواق، بالاضافة الى المشاريع الضخمة داخل البلاد وخارجها من قِبل شركات محلية اجنبية، مشاركة بغية بيع مشاريعها الاسكانية. ويرى عدد من المتخصصين ان البلاد بحاجة الى مشاريع اسكانية مختلفة بأسعار معقولة تمكن الافراد من الحصول عليها بطرق ميسرة بعيدة عن سعر الفائدة العالي التي تفرضه البنوك في قضية التمويل العقاري على حد تعبيرهم. يشير فايز سعيد، عقاري في مدينة جدة، الى ان المشاريع المطروحة في معرض جدة كان اغلبها موجها لشريحة المستثمرين الباحثين عن قنوات استثمار في السوق العقاري، حيث المجمعات التجارية بمختلف انواعها، والابراج الشاهقة التي يرى سعيد انها تحتاج الى وقت طويل قرابة 3 سنوات لتكتمل، بالاضافة إلى انها لا ترضي جميع الشرائح التي تبحث عن وحدات عقارية مخصصة للمسكن بعيداً عن الارتفاعات العالية او المشاريع التي طرحتها الشركات الاجنبية. وذكر سعيد ان الحاجة ملحة الى مشاريع اسكانية في جدة للمساعدة على خفض التضخم الذي تعاني منه عقارات مدينة جدة، الذي رفع الاسعار الى حدود اللامعقول، على حد تعبيره. مبدياً استغرابه من غياب هذه المشاريع التي ستساهم في سد الفجوة التي تتسع مع مرور الوقت. في حين ان الاستثمار في هذا النوع من العقار، مربح للغاية، وذو مردود جيد. واشار سعيد الى أن الاسباب التي تعيق قيام مثل هذه المشاريع تكمن في غياب التسويق المثالي لها، في ظل سهولة تسويق المحلات التجارية في المجمعات والاسواق، حيث ان المجمعات السكنية تأخذ وقتا طويلا ما بين تسويقها وبيعها في وقت يتراوح ما بين سنتين الى ثلاث سنوات للانتهاء من بيعها بالكامل، مضيفا بأن أغلب مشاريع الفيلل الاسكانية والشقق تعتمد على نشاط تجار الجملة، وهم الفئة التي تأتي بعد الشركات العقارية في طرح المشاريع الاسكانية. الى ذلك، أشار سامي حنيف، موظف في شركة مواد غذائية، الى ان المشاريع الاسكانية غابت بشكل كبير في الوقت الحالي، حيث إن اكثر من يعمل على تلك المشاريع هم عدد من شركات المقاولات التي تطرحها بسعر يعتبر مبالغا فيه، في ظل توقف كبير من الشركات العقارية. مشيراً الى ان البحث اصبح صعباً في الوقت الحالي، نظراً لقلة المعروض والمناسب، على حد تعبيره. واضاف انه من الصعوبة ايجاد مسكن في ظل غياب التمويل الميسر وغيابات اخرى كالمشاريع الاسكانية بمختلف اشكالها. وشارك عدد من الشركات الاماراتية في المعرض، حيث طرحت شركة نخيل مشاريعها المختلفة، وذلك في خطوة منها للاستفادة من مشاريعها الجاهزة في استقطاب المستثمرين في أسواق السعودية. حيث ذكرت الشركة انها حققت أرقام مبيعات قياسية في «جميرا بارك»، بعد بيع ما يزيد على ألف وحدة عقارية خلال اليوم الأول من إطلاق المشروع، وأشارت الشركة الى انها سعت من مشاركتها لتعريف الأسواق السعودية بمشاريعها، وذلك عبر طرح عدد من الفيلل والوحدات العقارية للبيع في معرض جدة للعقار والتمويل والإسكان، خاصة ان الشركة تشارك للمرة الاولى. في حين عرضت شركة «البيوت الحجازية» عددا من مشاريعها، وذكر مسؤول في الشركة، ان شركته سعت إلى اضافة لمسة من التصاميم الحجازية في مشاريعها وذلك بهدف المحافظة على هوية البيوت الحجازية من خلال هذا التصميم، وذكر ان التصميم الذي يعتمد على اشكال هندسية في اشكال النوافذ والابواب لا يزال يلقى اقبالا من المواطنين في مدينة جدة. وجذب جناح شركة «الشامية للتطوير العمراني»، احدى شركات الاولى للتطوير، العديد من الزوار، خاصة انه يهتم بتطوير مشروع «الشامية» في مكة المكرمة، وهو احد اضخم المشاريع العمرانية في مشروع الحكومة السعودية الضخم في تطوير المنطقة المركزية لخدمة زوار بيت الله الحرام من حجاج ومعتمرين. وذكر عصام عوض، الرئيس التنفيذي لشركة «الشامية» للتطوير العمراني، ان الشركة عرضت مجسما تخيليا للمشروع حول الحرم المكي الشريف، الذي لقي استحسان الزوار وتساؤلاتهم حول مدة المشروع. مشيراً الى ان مشروع «الشامية» يعتبر أحد اكبر المشاريع العقارية في مكة المكرمة، ويمثل جزئية كبيرة من المنظومة المتكاملة للحكومة الرشيدة في تطوير المنطقة المركزية في مكة المكرمة. وأكد عوض ان مشاركة الشركة جاءت في معرض جدة للتمويل والاسكان لعرض المشروع بعد نتائج دراسة استمرت 3 سنوات، شملت البحوث والدراسات الميدانية والتطبيقية، للخروج بافضل النتائج لتحقيق الانسيابية مع مكانة مكة المكرمة، وتحقيق الهدف المرجو من المشروع وهو ايجاد بيئة متكاملة يكون الامن والامان التزامها الاول. وبين الرئيس التنفيذي لشركة «الشامية» للتطوير العمراني، ان الشركة حققت اهدافها في المشاركة للتعريف بمشروعها في تطوير منطقة الشامية في مدينة مكة المكرمة. وكانت شركة «زهران» قد عرضت مشروعها «ابراج لامار» في مدينة جدة، غرب السعودية، الذي يعتبر اول مشروع عقاري بارتفاعات عالية تتجاوز 60 طابقا، وذكرت الشركة انها تسعى الى استثمار 15 مليار ريال (4 مليارات دولار)، في السوق العقاري السعودي. نقلاً عن جريدة الشرق الأوسط
| | التعديل الأخير تم بواسطة : رتوول بتاريخ 09-03-2007 الساعة 15:40. | | |
|
|