 20-01-2007, 11:03 |
|
ابو مهند | |
| | تاريخ التسجيل : 02 - 2005 | | | | | | | | |
| المنتدى : منتدى الاخبار العقاريه العنف العمراني .. ظاهرة تشوه جمال المدن "الأسباب والحلول" ازدادت التنمية العمرانية في الرياض نتيجة ارتفاع عدد السكان والتقدم التكنولوجي والازدهار الاقتصادي كعوامل أدت بدورها إلى تجلي ظاهرة النمو العمراني في العاصمة الرياض، ونتج عن ذلك تفاعلات وتغيرات في السلوك الإنساني، وينجم عن تفاعل المجتمع العمراني مجموعة من الظواهر والأنساق والنظم (سلوكية – دينية - اقتصادية – تربوية) فضلاً عما يحدث بين أفراد المجتمع من عمليات مثل: التعاون والتنافس والصراع والتكيف والتنشئة الاجتماعية. وقد أدى تعقيد الحياة الحضرية الحديثة، إلى خلق العديد من المشاكل، ومن أهم هذه المشاكل ما تعانيه العاصمة من ( العنف العمراني)، وذلك ما جعل المجتمع الحضري الحديث يحتاج إلى تخطيط محكم لمواجهة تلك المشكلات المتزايدة. إن ظاهرة العنف العمراني تعتبر من أهم المشاكل المعاصرة في المدن، وتفسر من خلال السمات العمرانية التي تشخص سلوكيات سكان المجتمع وتعاملهم مع بيئتهم العمرانية المحيطة. ومن المعلوم أن للبيئة المحيطة دورا في تشكيل شخصيه الفرد وسلوكه ونوعية العمل وأنماط المعيشة، إضافة للظروف المكانية والمناخية التي هي من أهم المؤثرات الخارجية في تشكيل القالب الأساسي لشخصية الإنسان، فهي تؤثر تأثيراً مباشراً في مسار الفرد العملي والعلمي في الحياة، سواءً من تأثيرات إيجابية كالتطور التقني، أو تأثيرات سلبية كالعنف العمراني، لذلك يجب أن تكون البيئة العمرانية ملائمة لساكنيها كي تؤثر فيهم تأثيراً إيجابياً. ومن أبرز مظاهر العنف العمراني السلوك البشري الذي ينتهجه بعض السكان من عنف عمراني يشوّه جمال العاصمة الرياض، فكم من مشروع جميل، وكم من منشأة تم الاعتداء عليها وتخريب مظهرها، بل امتد الأمر إلى داخل المساجد، فما يحصل فيها من عنف يعد امتدادا لهذا السلوك البشري العجيب!! فحال جماعة المساجد مع مكيفات التبريد مثلاً دليل كبير على ما يحصل من عنف تجاه بيوت الله، فيبدأ الأمر من قول فئة لأخرى (طف المكيف .. شغّل المكيف) إلى أن ينتهي الأمر إلى الاعتداء وتكسير واجهة المكيف، بل وصل الأمر في بعض المساجد إلى تركيب شبك لحماية المكيفات، وكأنها وضعت في سجن لحمايتها من الاعتداء والعنف. ومن الصور الأخرى للعنف العمراني تركيب صناديق البريد بدون إذن مسبق من مالك المنزل، وما تبع ذلك من ردة فعل على هذا العنف حيث تم الرد بعنف آخر وهو تكسير هذه الصناديق. إضافةً إلى ما يقوم به بعض معلمي المدارس و" هم من يفترض أن يكونوا قدوة للمجتمع" من تشويه الوجه العام للمدينة من خلال تعليق إعلانات الدروس الخصوصية على المحال التجارية والإشارات الضوئية. وآخر هذه المصائب ما نراه أخيراً من تعدي الجماهير الرياضية على منشآتنا الرياضية وتدميرها وتخريبها بداعي تشجيع فريق ضد آخر، فمتى تنضج هذه العقول البشرية وتتخلى عن هذا العنف العمراني!!! وللقضاء على ظاهرة العنف العمراني يجب العمل على: أن يقوم التخطيط للمدن على أساس دراسة علمية لوضع المدينة العمراني والمهني والسكاني والثقافي، وكذلك دراسة توزيع الأحياء داخل المدن، وتوزيع الأعمال والهيئات والمؤسسات داخل المدينة، وذلك لكي يقوم التخطيط على أساس سليم مدروس، بحيث يمكن من مواجهة مشكلات المدينة المتنوعة على المدى البعيد من خلال تنفيذ كامل استراتيجيات المخطط الاستراتيجي الشامل لمدينة الرياض، الذي أعدته الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، لا أن تكون حلول التخطيط لتلك المشكلات مؤقتة. إقامة أندية وساحات ومكتبات وبرامج تشجيعية في داخل الحي السكني لمن يمتلكون مهارات في الرسم والكتابة، كما هو معمول به في معظم المدن الأوروبية. فرض غرامات مالية كبيرة وجزاءات رادعة على مرتكبي هذا العنف، ومحاسبة الكبير قبل الصغير فيما يحدث من عنف عمراني "فإن من أمن العقوبة أساء الأدب"، وقد يكون ذلك من خلال تفعيل البرنامج الذي تقوم به أمانة منطقة الرياض "عين النظافة". التشهير بمرتكبي هذه الأفعال، نظراً لما قاموا به من هدر للمال الخاص والعام. الاقتصاديه 2/1/1427هـ
| | توقيع شامي الكناني |
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ربي اجعلني مباركاً اينما كنت (رب أوزعني أن اشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحاً ترضاه وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين)
| | |
|
|