جريدة الاقتصاديه - خالد الربيش - 18/12/1427هـ
kmrubish@aleqt.com كل يقرأ أداء السوق العقارية وفق رؤية، وإن شئت وفق هواه، إعلاميا اجتهدنا في قراءة موجزة، أعتقد أنها تساعدنا على استحضار، أحداث مهمة مرت بالسوق العقارية، التي كانت دائما تنتظر ضحايا سوق الأسهم، الذين يبحثون عن ضالتهم على قارعة الأراضي الاستثمارية، أو فوق الأبراج التجارية، أو حتى بين جنبات الوحدات السكنية.
يصلني العتب من القراء والقارئات غير مرة، بسبب تجاهل سلبيات جلية في هذه السوق.. صحيح، أعلم أنني أتجاهل أحيانا تلك التجاوزات التي طالت البسطاء، فكانت أموالهم وسيلة لغنى "البعض" ممن لا يخافون الله، اتخذوا المساهمات أداة لرفاهيتهم، وتجاهلوا أو أضاعوا حقوق الناس، قبل حق الله، متخذين ـ أحيانا ـ مظهر الالتزام والتقوى.
لا يمكن أبد أن تتجاهل جمال أي مكان تحط فيه، حتى لو كان جزء منه مشوها، خاصة إذا ابتعد الرقيب، وغاب المشرع، وذاك هو حال السوق العقارية في المملكة اليوم.
فعلى الرغم من كل ما فيها من تجاوزات أو أعمال استغلال، إلا أن ذلك لا يقلل من قيمة شركات عقارية لا تزال تضخ منتجاتها، ولا من قيمة رجال عمروا أبراج دبي.
إن المساهمات العقارية المتأخرة أو المتعثرة ليست بالضرورة مسؤولية ملاكها، رغم أنها كذلك، وإن كنا نبحث عن أسباب تعثرها، فالكل مسؤول حتى المساهم نفسه! نعم: كيف يمكن أن أضع كل ما جمعته جل وقتي لدى أشخاص لا يملكون من الخبرة العقارية أكثر مما يملك المساهم نفسه؟!
لذلك فإن الطرح (الاقتصادي) الواقعي لابد أن يأخذ بمضمون الأمور لا بظاهرها، ومن خلال جمع كل أطراف القضية لا المتضرر منها فقط.
الأسبوع المقبل بإذن الله سنطرح ما جمعته من معلومات، بحيث يمكن بلورتها لتكون مقترحا أو مقترحات تسهم في إزالة هذا التشوه أو تقويمه.
أخيرا: كل عام وسوقنا العقارية بأرض