 02-01-2007, 07:19 |
|
إدارة منتدى تمليك | |
| | تاريخ التسجيل : 01 - 2004 | | | | | | | | | | |
| المنتدى : منتدى العمائر منازل رخيصة وسريعة التركيب لسد الحاجة إلى المنازل العادية ودعم الطبقات الدنيا لندن: «جريدة الشرق الأوسط» لأن بريطانيا بحاجة الى 50 ألف منزل جديد كل سنة، وهناك نقص كبير في المنازل المتوفرة، تفكر الهيئات الحكومية المعنية بالإسكان والكثير من شركات البناء، باللجوء الى ما يطلق عليه في مجال تشييد المساكن «طرق التشييد الحديثة» Modern Methods of Construction (MMC)، التي يمكن من خلالها تخفيض كلفة البناء والفترة الزمنية التي تستغرقها عملية تصنيع كل جزء من اجزاء المبنى او المنزل المطلوب. وهذا القطاع الصناعي للمنازل الجاهزة والسريعة يشهد تطورا ملحوظا منذ سنوات نتيجة الكفاءات العالية التي تعمل فيه والحاجة الماسة والمتواصلة للمباني الصناعية الحديثة. ومن المميزات الرئيسية التي تتمتع بها هذه المنازل او المباني ان بالإمكان تفكيكها وإعادة تجميعها في أي موقع آخر، ويمكن تركيبها في المواقع المحظورة على الأبنية الدائمة والأراضي الصالحة للبناء المؤقت. وقد عرضت مؤسسة «فايند بربرتي» البريطانية المختصة بالعقارات (تنشر تفصيل 170 الف عقار على موقعها وتتعامل مع 3 آلاف مكتب عقاري) والتي أسست قبل عشر سنوات تقريبا، على موقعها في شبكة الإنترنت بعض انواع ونماذج هذه المباني والتصميمات ومنها: > الشقق الصغيرة: الشـقق الصغيرة المعروفة بـ «Microflat» تتكون عادة من غرفة معيشة/ مطبخ وغرفة نوم وحمام، وهي مخصصة للاستخدام في وسط العاصمة لندن. وقد لاقت فكرة هذه الشقق عند انطلاقتها وعرض تفاصيلها في نافذة عرض محلات «سيلفريدجيز» اللندنية الشهيرة، اعجاب الجمهور لدرجة ان 75 ألف شخص اتصلوا بشركة «بيرسي كونر» للتصاميم المعمارية لإبداء رغبتهم في الشراء. ورغم رفض مهندسي التخطيط إصدار إذن لإقامة هذه المساكن في ذلك الوقت، فإنه يتوقع ان يتغير الأمر وان ترى هذه الشقق النور في حي «ايزلينغتون» اللندني الشمالي قريبا. وتقول «فايند بربرتي» : «ان فكرة الشقق الصغيرة طبقت بنجاح في مدينة مانشستر بواسطة شركة «آبيتو»، وطبقت بنجاح ايضا ضمن مشروع «سيتيسبيس» في مدينة ليدز، حيث بيعت الشقق التي أعدت في المرحلة الاولى خلال يومين». وتبلغ تكلفة الشقة الواحدة في لندن 100 ألف جنيه استرليني (180 الف دولار) وتبدأ أسعارها في مانشستر من 95 ألف جنيه (171 الف دولار) وفي ليدز من 82950 جنيها استرلينيا. ويناسب هذا النوع من الشقق الصغيرة سكان المدن الذين يبحثون عن مكان للإقامة (وليس اكثر من ذلك) في قلب المدينة. كما ان مساحة الشقة الواحدة (32 مترا مربعا) تتطلب ان يكون السكن مرتبا ومنظما للغاية. > شقق العمارات الجاهزة والرخيصة: هناك العديد من المؤسسات البريطانية التي تهتم بالأبنية الجاهزة والرخيصة التي تفيد الطبقة العاملة وذوي الدخل المحدود وتساعدهم في الحصول على مكان للعيش من دون التورط في الديون او الدفعات الشهرية المنهكة، وخصوصا بعد ارتفاع أسعار العقارات بشكل كبير في السنوات القليلة الماضية. ومن هذه المؤسسات، مؤسسة «بيبودي تراست» للإسكان التي بدأت العمل عام 1999. وعلى الرغم من ان بعض أفكار هذه المؤسسة، مثل تحويل جسر فوق نهر «لي» الى مبنى من عشرة طوابق، لم تثمر بعد، فإن المؤسسة لا تزال في صدارة المهتمين بتوفير الاحتياجات السكنية الملحة في العاصمة البريطانية. وقد فرزت «بيبودي تراست» حتى الآن اربعة مواقع لتوفير مساكن منخفضة التكلفة لا يستغرق تركيبها زمنا طويلا. «معظم شقق «بيبودي تراست» للإيجار وبعضها الآخر معروض للسكان على أساس نظام الملكية بالمناصفة بين المؤسسة والأفراد، فيما جرى بيع بعض الشقق مباشرة. يتفاوت معدل إيجار الشقق بشكل عام، وقد أجر بعضها لموظفي وزارة الصحة من ممرضات وممرضين وعمال المستشفيات بمبلغ يتراوح بين 85 (153 دولارا) و125 جنيهاً استرلينياً (225 دولارا) في الاسبوع. > شقق «بوكلوك» الجاهزة والمؤثثة: تعتبر شركة «بوكلوك» السويدية ـ جزءا من شركة «ايكيا» المتخصصة في التشييد والبناء وأثاث المنازل والمعدات وغيرهما. وقد شيدت «بوكلوك» مجموعات الشقق في مناطق مختلفة من السويد، قبل الانتقال الى بريطانيا لتوسيع نشاطها. وسيتم تركيز الشركة على مدينة لندن وكل مناطق «كنت» و«ساري» و«ساسيكس» الجنوبية، و«يوركشير» و«تيسايد» و«تاينسايد» في شمال انجلترا ووسط اسكتلندا. وتستغرق عملية بناء شقق «بوكلوك» ستة أسابيع تقريبا، وعادة ما تتكون هذه الشقق من مجموعات تتكون الواحدة من ست شقق صغيرة مؤثثة من «ايكيا». وكانت الشركة في الماضي قد طورت ايضا أنواعا كثيرة من المنازل والفيلات ولم ينحصر عملها على الشقق او المساكن الصغيرة. ويناسب هذا النوع من المساكن أصحاب الدخول السنوية المتوسطة التي تتراوح بين( 12500 و 22500 دولار) و30000 جنيه استرليني (54000 دولار). تعتمد هذه الشقق عادة تقنيات حديثة في التصنيع واستخدام المواد، وجميعها لا يستخدم السموم الكيماوية القديمة التي كانت منتشرة على نطاق واسع. والاهم ان هذه الشقق تعتمد سهولة التصنيع والتركيب والخفة، لذا تتخلى في معظمها عن الأخشاب الأصلية والزجاج العادي والحديد، ويلجأ المصممون الى الألمنيوم وأخشاب البناء والزجاج المحشو بغاز الأرغون عديم اللون والرائحة والعديد من المواد المركبة والخفيفة التي تصنع منها قطع الحمامات والمطابخ. ومن مواصفات هذه المواد الصناعية الكثيرة، القوة والمتانة والخفة والديمومة. > المنازل المجرورة (المقطورة): وبالطبع هناك ايضا المنازل ذات العجلات، على رغم تصنيفها من الناحية الفنية كمقطورة. وجاءت هذه الفكرة اثر رفض طلب تقدم به احد المواطنين البريطانيين لتشييد بناء دائم في أرض على مقربة من مصب نهر في ساسيكس. وعادة ما تكون هذه المنازل مستطيلة ومنخفضة السقف ومكثفة تؤمن كل المنافع كالحمامات والمطابخ الصغيرة. وتقسم عادة الى غرفة للجلوس وغرفة او غرفتي نوم (حسب الحجم) ومستودع صغير وأحيانا بلكونة صغيرة او عدة نوافذ. > منازل الحافلات: فكرة هذه المنازل ليست جديدة، وهي مستوحاة من المنازل والمطاعم التي كانت تستخدم حافلات القطارات في الستينيات والسبعينيات لغرابتها وجمالها. لكن الفكرة تطل برأسها من جديد وتلجأ الى استخدام الحافلات اللندنية الحمراء ذات الطابقين. فقد نجحت شركة تسمى «دبل ديكر ليفينغ» في تحويل ثمان من هذه الحافلات الى مساكن مؤقتة. وتبدو هذه الحافلات من الخارج مثل أي حافلة عادية، لكنها من الداخل يمكن تحويلها الى خمس مساحات منفصلة وصغيرة للنوم يمكن إغلاقها، بالإضافة الى مساحة مشتركة أسفل الحافلة فضلا عن غرفة للاستحمام ودورة مياه.
| | |
|
|