 16-12-2006, 23:02 |
|
مشرفة منتدى سيدات العقار | |
| | تاريخ التسجيل : 12 - 2005 | | | | | | | | |
| المنتدى : منتدى سيدات العقار مركز أودك مؤسسة نسائية تعمل على ردم الهوة بين مخرجات التعليم وحاجة سوق العمل النسائي الاقتصادية تشكل برامج إثراء وتمكين المرأة واحدة من القنوات المهمة لتطوير الكوادر الوطنية من الفتيات والسيدات لتمكنهن من المشاركة بفاعلية في المشروع التنموي وتفعيل دورها في إدارة أولوياتها مع المحافظة على التوازن بين مداراتها. من هنا سعى مركز أودك الذي أسس في جدة إلى تقديم برامج واستشارات تعمل كحلقات وصل بين نظم التعليم والتدريب واحتياجات سوق العمل النسائي، وذلك من خلال تزويدهن بعدة برامج تدريبية تعمل على تحديث خبراتهن وتبني آليات ديناميكية تحفزهن نحو التكوين المستمر وبناء الاقتدار المهني المستقبلي بإثراء مهاراتهن وتوجيههن لاستثمار طاقاتهن الذاتية وامتلاكهن مهارات تخطيط الأهداف والتحلي بروح المسؤولية. وأوضحت لبنى الغلاييني استشارية برامج تمكين المرأة والمؤسس لمكتب أودك أن معظم الفتيات والسيدات يفتقدن الوعي بدورهن الفعال في مشاركتهن في التنمية الاقتصادية وعدم وعيهن باستثمار طاقاتهن، لذا افتتحنا قسما خاصا لمن يرغب في الاستشارات لسد هذه الثغرة ولنأخذ بأيدي فتياتنا في الاتجاه الصحيح. وأشارت الغلاييني إلى أن المركز يهدف إلى تبني عقلية التعلم المستمر وتفعيل دور المرأة ليس بهدف تحقيق وجود مماثل لدور الرجل، إنما وجود تكاملي، إلى جانب استثمار طاقات المرأة السعودية، حيث تعد نسبتها في المشاركة التنموية من الأقل في العالم. وشددت لبنى الغلاييني التركيز على معالجة قضايا المرأة العربية من منطلق الهدر وليس القهر لأن معنى التنمية: "تنمية الناس، من قبل الناس، من أجل الناس" وانطلاقا من هذا التعريف فنحن نرى أن العنصر البشري هو أساس التنمية حيث تشكل مساهمته 64 في المائة كأداة نمو في المجتمع مقارنة بالبنى التحتية، ورأس المال المادي، لذلك فإن الهدر بكل أشكاله الذي قد يصيب الإنسان وتحديدا المرأة ـ كونها مجال تركيزنا - يشكل عائقا كبيرا في التنمية بوجه عام، إضافة إلى التركيز على أن المشاركة لا تستهدف فقط تنمية المجتمع وصنع مستقبله، بل تستهدف أيضا تنمية الذات المشاركة ووجودها الفاعل والمؤثر في الحياة الاجتماعية على صعدها المختلفة. من هنا فإن درجة مشاركة النساء في الجوانب المختلفة للواقع الاجتماعي تقف مؤشرا أساسيا على وضع المرأة ومشكلتها وقوتها وتمكن أدواتها. أما عن البرامج التي يقدمها المركز فتم تقسيمها إلى أربعة برامج أو مسميات، منها برنامج المدار الوظيفي وهدفها وضع استراتيجية في تنشيط دافعية الإنجاز الوظيفي وإدارة ضغوط العمل ودور قوة الذكاء العاطفي في تطوير بيئة العمل وتنمية علاقات تعاونية بين فريق العمل وما يلعبه الإتيكيت الاحترافي في عالم الأعمال وبينت دور الذكاء التواصلي في جذب العملاء ودبلوماسية التفاوض. وبرنامج مدار إثراء الشخصية الذي يهدف إلى استثمار الطاقات وإيجاد حضور مؤثر إبداعي منافس عبر إكساب المرأة شخصية إيجابية محررة من الإحباطات والسلبية وبنية نفسية مرنة قادرة على السباحة الموجهة بإرادة وإدراك نحو الهدف المنشود، وذلك من خلال ثلاثة محاور هي: الوعي بالذات، تحفيز الإرادة، والمبادرة. ومدار تخطيط بدء المشاريع الصغيرة لأن هذه المشاريع الصغيرة والمتوسطة تمثل الأعلى من مجموع المؤسسات العاملة المنتجة في معظم دول العالم، حيث تراوح بين 70 و90 في المائة وفقا لقوة اقتصاديات تلك الدول وتسهم بـ 5 في المائة من الناتج الإجمالي، إضافة إلى ما توفره من فرص وظيفية وخفض لمعدل البطالة. ومدار دراسات وأبحاث تمكين المرأة، وذلك بتأسيس بنك معلومات يهتم بجمع الإحصاءات عن وضع المرأة الخليجية وتوفير قاعدة من المصادر والتقارير المتعلقة بتمكين المرأة وإجراء البحوث والدراسات التي تناقش تحديات المرأة بهدف التعرف على الاتجاهات الاجتماعية ورصد التغيرات المستجدة للإسهام في بث وعي مجتمعي جديد بقضايا المرأة الرئيسية والإسهام في تطوير منظور جديد لصورة المرأة.
| | |
|
|