 16-12-2006, 22:59 |
|
مشرفة منتدى سيدات العقار | |
| | تاريخ التسجيل : 12 - 2005 | | | | | | | | |
| المنتدى : منتدى سيدات العقار سيدات أعمال يستعرضن تجربة المرأة السعودية أمام عقيلات كبار تنفيذيي الشركات العالمية الاقتصادية بلغ عدد مدارس البنات في السعودية 16.424 ألف مدرسة للبنات وفق آخر إحصائية رسمية لعام 2005"، بهذه المعلومة خاطبت فوزية بنت عبد الله المهيزعي، أول مديرة إشراف سعودية في المنطقة الشرقية، مديرة مكتب الإشراف التربوي في محافظة الخبر سابقا، حشدا من عقيلات كبار التنفيذيين الذين يمثلون كبريات الشركات الوطنية العالمية المشاركة في المنتدى الرابع لشركات النفط الوطنية في المنطقة الشرقية. وتناولت المهيزعي نظام التعليم ومسيرته في المملكة والإنجازات التي حققها مؤسس البلاد الملك عبد العزيز آل سعود وتحولت الكتاتيب الصغيرة إلى صروح تعليمية كبرى، مشيرة إلى أن عام 1960 يعتبر انطلاقة التعليم النظامي للمرأة بافتتاح أول 15 مدرسة ابتدائية في المملكة كان للمنطقة الشرقية نصيب منها ـ ثلاث مدارس. في المقابل تناولت هناء الزهير مدير مركز سيدات الأعمال في المنطقة الشرقية مجال العمل التجاري للمرأة السعودية، مؤكدة أن تجربة التجارة ليست بجديدة على المرأة العربية المسلمة كون أول سيدة أعمال في التاريخ هي زوجة الرسول, صلى الله عليه وسلم, خديجة بنت خويلد, رضي الله عنها, وأن الإسلام كفل للمرأة حقها في مالها. وأشارت الزهير إلى تطور السعودية التي لم تغفل دور المرأة واستثمار مواردها البشرية وازدياد عدد العاملات في القطاعين العام والخاص, وتنوع مجالات عمل سيدات الأعمال, مبينة أن حجم نشاط المرأة التجاري ازداد بدليل تملك النساء لنحو 20 ألف شركة. مشيرة إلى أن عدد سيدات الأعمال المسجلات في الغرف التجارية الصناعية في مناطق المملكة بلغ نحو ألف سيدة مقابل 18 ألف رجل في المنطقة الشرقية, وفي الرياض 2400 من 35 ألف رجل وفي جدة 2000 من 50 ألف رجل. جرى بعدها نقاش مفتوح مع الحضور النسائي الذي أشاد بواقع المرأة السعودية المسلمة, وحفل البرنامج بالعديد من الفعاليات من بينها زيارة إحدى الجمعيات الخيرية المحلية، وأحد المشاريع الخاصة الذي تملكه وتديره سعوديات، ومعرض لفنانات سعوديات، إضافة إلى كلمات رائدات سعوديات يمثلن قطاعات عديدة في المملكة، كالأعمال الخيرية، وقطاع الأعمال التجارية، وقطاع التعليم العام والجامعي. وكان البرنامج الذي نظمته "أرامكو" وامتد يومين يهدف إلى إبراز التراث والثقافة السعودية وما تتميز به المملكة من عادات حسن الضيافة واتصال تاريخها القديم بأساليب الحياة المعاصرة والتقدم والتقنية وشكل اللقاء فرصة مناسبة لإطلاع الضيفات على صور متنوعة من حياة الشعب السعودي بشكل عام وحياة المرأة السعودية بشكل خاص وما تتمتع به من مكانة اقتصادية مهمة، وقد وظفت الطاقات البشرية السعودية المؤهلة والمنتجات الوطنية لتعكس المملكة الحديثة والمتقدمة, المحافظة في الوقت نفسه على ثقافتها الغنية وتراثها العريق. وقد تعرفت الضيفات من خلال فعاليات البرنامج على التقاليد والجذور والقيم والتراث والثقافة السعودية, ما أبرز شيئا من الصورة العامة للمملكة كإحدى الدول المهمة في العالم. وشملت فقرات البرنامج تسليط الضوء على الجانب التراثي للأطعمة السعودية والأزياء التقليدية النسائية في المملكة من خلال تنظيم محاضرة عن هذا الموضوع، وإقامة عرض للأزياء التقليدية وأساليب التزين والتجمل التراثية في مجتمع المملكة كليلة الحناء وغيرها. وساعد البرنامج على مد جسور التواصل مع الضيفات وعرض صورة أفضل للعادات والهوية السعودية، وذلك من شأنه أن يسهم في تقريب وجهات النظر والوصول إلى فهم أكبر بين الثقافات والشعوب ومن ثم إزالة الحواجز بينها.
| | |
|
|