 03-09-2006, 00:03 |
|
مشرفة منتدى سيدات العقار | |
| | تاريخ التسجيل : 12 - 2005 | | | | | | | | |
| المنتدى : منتدى سيدات العقار لا طالبات في دبلوم"الحج والعمرة" بسبب ندرة الوظائف الاقتصادية تراجعت الراغبات في دراسة الدبلوم المتخصص بإدارة أعمال الحج والعمرة والذي تم افتتاحه أخيرا في جامعة أم القرى، عن الالتحاق فعليا بالبرنامج وذلك لعدم وجود فرص وظيفية مستقبلية لهن، في حين طالبت عدد من الأكاديميات وخبيرات في مجال التوظيف ضرورة إتاحة فرص عمل وظيفية نسائية في مكاتب الحج والعمرة لخدمة الوفود النسائية التي تقدم إلى الحرم المكي والمسجد النبوي بغرض أداء فريضة الحج أو العمرة خاصة أن تلك المجالات الوظيفية ستقلل من عدد العاطلات عن العمل وستؤهل القائمات على رأس العمل في الحرمين بشكل أفضل. وأكدت هدى البصري مسؤولة برامج التدريب بجامعة أم القرى أنه بالرغم من افتتاح الدبلوم، إلا أنه لم يلق الإقبال المتوقع، مشيرة إلى أن السبب غير واضح، ولكن الأرجح أن الطالبات المتقدمات يردن الحصول على شهادة جامعية بدرجة بكالوريوس بالرغم من أن الدبلوم موجه على وجه الخصوص لخريجات البكالوريوس والثانوية عموما. وقالت البصري إن هذا الدبلوم سيفيد شريحة الموظفات في الحرمين المكي والمدني، لأن المواد التي ستدرس فيه تتناسب مع طبيعة عملهن بينما يتسنى التوظيف للحاصلة على هذا الدبلوم في الصروح الدينية، إضافة إلى أن لهن إمكانية للتوظيف كمراقبات إسكانات في الجهات الدينية. أما عن المواد المقرر دراستها في دبلوم إدارة أعمال الحج والعمرة تقول البصري "يتيح هذا الدبلوم للدارسة دراسة لغات أجنبية على مستويين نظرا للاحتكاك المباشر بين الموظفة والزائرات الأجنبيات لبيت الله الحرام والمسجد النبوي، إما بهدف الحج وإما العمرة، كما أن هناك مادة خاصة كمدخل في علم السياحة في حين أن الدبلوم يختتم بمشروع تطبيقي يستمر لمدة أربع ساعات، خلال مدة الدبلوم التي تستغرق سنة واحدة مقابل مبلغ 8000 ريال، تدفعه الدارسة. من جانبها أكدت صبا خالد العامودي، طالبة مستجدة في قسم اللغة العربية في جامعة أم القرى، أن وجود دبلوم لإدارة أعمال الحج والعمرة سيؤهل مجموعة من الفتيات القادرات على أداء تلك الأعمال النسائية، مشيرة إلى أنها كانت تجزم دراسة هذا الدبلوم فور انتهائها من المرحلة الثانوية، إلا أنها تراجعت لقناعتها أن الدبلومات أمر ثانوي و من الأفضل الحصول عليه بعد درجة البكالوريوس في التخصص الذي تطمح إليه. وأشارت العامودي إلى أن عدم وجود أقسام نسائية متخصصة تتناسب مع طبيعة المرأة السعودية في مكاتب الحج والعمرة سيقلل من عدد الراغبات في الالتحاق بهذا القسم، لأن أغلب الآباء لن يقتنعوا بفكرة وجود بناتهن داخل مناطق الزحام أثناء الحج إلا إذا تسنت الفرصة لهن بتنظيم فريق عمل نسائي يخصص للوفود النسائية. لكن ما أعاق عواطف أحمد، خريجة قسم الجغرافيا، من الالتحاق بهذا الدبلوم هو عدم وجود فرص وظيفية تؤمن لهن حياة مستقرة مستقبلا ـ على حد قولهاـ وأضافت أن ارتفاع سعر الدبلوم مقابل عدم وجود فرص وظيفية مؤكدة هو سبب تراجعي بالرغم من أنني كنت أتمنى أن ألتحق بهذا الدبلوم منذ افتتاحه. في المقابل أبدت سلوى السلمي، طالبة في كلية التربية في مكة المكرمة، رغبتها الجادة في دراسة دبلوم إدارة الحج والعمرة فور حصولها على درجة البكالوريوس، مشيرة إلى أن هذا الدبلوم يعتبر من الدبلومات المتميزة لخريجات الثانوية في مكة المكرمة والمدينة المنورة، مبينة أن هناك بعض أعمال الحج تستدعي وجود عناصر نسائية بكثافة وأن حصولها على هذا الدبلوم سيؤهلها لتلك الأماكن. وأوضحت سمر الطويرقي، خريجة جامعية أن عملها السنوي في موسم الحج شجعها للالتحاق بدبلوم الحج والعمرة لان ذلك سيزيد من خبرتها كما أنه سيدفعها لتقنين عملها أثناء العمل في الحملات الخاصة بالحج والعمرة. من جهتها بينت جيهان باوزير أكاديمية، ضرورة التنسيق بين الجهات الحكومية المعنية وبين مكاتب الحج والعمرة لافتتاح أقسام نسائية خاصة بأعمال الحج والعمرة للنساء، بحيث تصبح الموظفات في هذا المجال مسؤولات عن الوفود النسائية التي تقدم إلى بلاد الحرمين بغرض أداء فريضة الحج أو بهدف زيارة الحرم المكي والمسجد النبوي. وقالت باوزير" هناك بعض الزائرات من البلدان غير العربية يجهلن الشعائر الصحيحة، واكتساب السعوديات الخبرة واللغات عند التخرج من هذا الدبلوم أمر في غاية الأهمية بالنسبة لتلك الوفود". وأشارت إلى ضرورة التقليل من قيمة تلك الدبلومات التأهيلية وخاصة للسعوديات الموجودات على رأس العمل حاليا في الحرمين لأنهن أحق بالالتحاق بتلك الدبلومات لوجود الخبرة لديهن. وأكدت باوزير أنه بالرغم من أهمية توظيف السعوديات في هذا المجال إلا أن عدم شعور المرأة العاملة في هذا المجال بالأمان الوظيفي سوف يتسبب في الاستغناء عن هذا الدبلوم إذا لم يوجد إقبال عليه لأن أغلب الأعمال المتوفرة الآن للسعوديات هي أعمال موسمية ومحددة فقط في فترة الحج وهذا بالطبع لا يضمن الأمان الوظيفي لهن.
| | |
|
|