 25-08-2006, 06:24 |
|
مشرفة منتدى سيدات العقار | |
| | تاريخ التسجيل : 12 - 2005 | | | | | | | | |
| المنتدى : المنتدى العقاري العام أين المستودع ؟؟؟؟ الاقتصادية يكاد يكون المستودع أو المخزن أحد العناصر المهمة في المسكن السعودي وهناك الكثير من البدائل والأفكار التي حاولت أن تعالج هذه القضية. "الاقتصادية " استعرضت الكثير من الأفكار أو الرؤى حول المستودع أو المخزن في مساكننا، في البداية يرى المهندس عبد العزيز العساف أن المستودع تطور في المسكن السعودي وتغير تبعا للظروف الاجتماعية والاقتصادية والتغيرات التي حصلت على المسكن السعودي منذ القدم وحتى عصرنا الحاضر. ويضيف العساف أنه قديما كان تخزين التمور بما يطلق عليه اسم الجصة وكذالك تخزين الحبوب وأيضا الأعلاف, كثير من الأغراض الخاصة التي تعتبر ملحقات إضافية للمسكن السعودي القديم لكن هذه الأمور تغيرت تغيرا كبير فعلى سبيل المثال قديما لم يكن يوجد تخزين للملابس نظرا لقلتها أما الآن فإن تخزين الملابس يأخذ حيزا كبيرا في منازلنا كما أن تخزين الأطعمة والمؤن لم يعد له وجود نظرا لاستخدام وسائل التبريد الحديثة ولكن توجد هناك بعض الإشكالات والتغيرات في قضية التخزين فهناك الكثير من الذين لا يرغبون في الاحتفاظ ببعض الأغراض التي لا تستخدم كثيرا فيتخلصون منها وهناك من العائلات التي ترغب في الاحتفاظ بكل صغيرة وكبيرة مما تجد أن لديها حاجة كبيرة لمستودعات نظرا لكثير من الأدوات والعدد والحاجات التي ربما لا تستخدم مطلقا. ويتطرق العساف إلى أن قضية المستودع يجب أن تدرس بعناية شديدة وهي في الأغلب مرتبطة ارتباطا وثيقا بالمطبخ في أغلب مساكننا. من جهته يرى صالح العيسى أن البعض يبالغ في المساحات المخصص للمستودع نظرا إلى أنه قد يحتاج إليها وعادة ما يتحول المستودع إلى ما يشبه مكانا للفوضى والمهملات مما يمكن القوارض والحشرات من النمو والتكاثر فيه فيصبح مكانا غير مناسب. ويقول إبراهيم المقبل إن المستودع يعتبر بالنسبة إليه من الضروريات في المنزل نظرا لما يمتلكه من قطع أثرية وأسلحة قديمة ومقتنيات لها ذكريات خاصة حيث يحتفظ بالكثير من الأدوات والعدد التي كانت تستعمل في الماضي . من جانبه قال فهد الصالح إن المستودع يجب أن يتغير تصميمه تبعا للظروف والتقنيات الحديثة التي حلت وطورت وأدت إلى تطوير المساكن, إذ إن المستودع يجب أن يكون منظما ومرتبا وألا يحتفظ الشخص إلا بما يحتاج إليه بالفعل وليس هناك ضرورة لتخزين كميات كبيرة من الأطعمة التي قد تفسد بسبب الاحتفاظ بها والاحتفاظ بها مكلف للطاقة وكذلك هو عرضة للفساد والتلوث كما أن بعض الأدوات والأواني التي لا يمكن استعمالها وعلى الشخص أن يتخلص منها فورا نظرا لما يؤدي حيازتها من إشغال للفراغ وكثير من الفوضى داخل المسكن، يعتقد أن علينا الاهتمام بتنظيم مساكننا وأن ذلك سوف يؤدي إلى تقليص المساحة التي نحتاج إليها كمستودع. وترى أم محمد أن المستودع يجب أن يتوزع داخل المسكن في أكثر من مكان، حيث إن غرف النوم من أكثر الأماكن أهمية لتخزين فرش النوم والكميات الكبيرة من الملابس التي لا تستخدم, كما يفترض أن يكون هناك مستودع كملحق خارجي لوضع أدوات الرحلات والأشياء التي تكون عادة موسمية والتي لا تستخدم عادة الا في فصل الشتاء مثلا, كما أن هناك الكثير من لعب الأطفال التي قد يمكن الاحتفاظ بها حتى يمكن استعمالها مرة أخرى ويكون هذا المستودع قريبا من مكان يمكن الاحتفاظ فيه ببعض الأشياء قليلة الاستعمال، تعتقد أم محمد أن عملية التخزين وتوزيع المخازن إما على هيئة دواليب أو استغلال المساحات المهملة كبيت الدرج أو الفراغات الضيقة للمسكن فهي ضرورية لاستغلالها كمكان للاحتفاظ بالكثير من الأغراض والحاجات التي نحتاج إليها ولا تنسى أم محمد ضرورة وضع مستودع بجوار المطبخ للاحتفاظ فيه بالكثير من الأغراض التي يمكن أن تشترى من سوق الجملة حيث ترى أن ذلك يؤدي إلى التوفير في التكاليف والتقليل من عدد المرات التي يقوم فيها رب الأسرة بالذهاب فيها إلى السوق وشراء أغراض المنزل. أما المهندس سالم السالم فيرى أن التصميم للمسكن يجب أن يهتم بقضية المخازن والمستودعات في التصميم وأن يهتم المصمم بدراسة سلوك الأسرة فالأسرة الصغيرة عادة لا تحتاج إلى مساحة كبيرة للمستودع وكلما كبرت الأسرة وتنوعت نشاطاتها أصبحت بحاجة إلى مستودعات أكبر. ويعتقد السالم أن قضية التصميم ودراسة المستودعات يمكن أن تتم بقضية ذكية واستغلال مثالي للمساحات الضائعة أو الزوايا التي لا تكون غير مناسبة مما يمكن تحويلها إلى ميزة مهمة. "الاقتصادية " ترى أن الجميع يجمع على أهمية المستودع والمخزن داخل مساكننا لكن الآراء المختلفة والمتعددة توضح أن هذا العنصر مازال غامضا وغير واضح في أذهان الكثير من المصممين وكذالك المستخدمين.
| | |
|
|