 12-04-2006, 09:56 |
|
مشرفة منتدى سيدات العقار | |
| | تاريخ التسجيل : 12 - 2005 | | | | | | | | |
| المنتدى : منتدى القصص العقارية سمسار يسرق بيت العجوز لم ترسم الـ90 عاما التي مرت على حميدة حمدي الحربي ملامح بقدر ما رسمته معاناتها من سمسار العقار الذي حولها من صاحبة منزل الى شريدة تسكن خيمة وتطاردها البلدية. واصبح دعاء العجوز التي تفترش الارض في احد جبال حي النوارية بمكة المكرمة. (اللهم أمتني ان كان الموت راحة لي من كل شر)، اما الابن فهو عاجز بمرضه عن عون نفسه ناهيك عن عون امه. وتتحسر العجوز على منزلها الذي شيدته وزوجها قبل 50 عاما في حي المقرح، ليتوفى الزوج قبل 8 سنوات ويتركها تصارع امواج الحياة وتعيش وابنها على ما تجود به نفوس المحسنين.وفي بداية فصول المأساة تقدم لها سمسار العقار عارضا شراء منزلها بـ25 ألف ريال ولأنها امية لم تجادل في المبلغ ظنا منها انه مقابل معقول رغم ان الثمن الحقيقي للمنزل يصل الى 300 ألف ريال وعرض عليها قطعة ارض (حسب قوله) في جبال النوارية، لتفاجأ بها ارضا في العراء وبعيدة عن النطاق العمراني، وعندما عادت الى السمسار رافضة العرض طردها بحجة انه اشترى منها منزلها رغم انه لم يسدد قيمته.. فما كان امامها سوى العودة الى حيث عراء الجبال في ارض النوارية. نصبت العجوز هناك خيمتها وتوسدت الاحجار اسفل رأسها واتخذت الرمال فراشا لها حتى جاء احد المحسنين وشيد لها غرفتين تؤويانها وابنها لكنها استيقظت على جرافات البلدية تهدم حوشها لأن المباني اعتداء على الاراضي البيضاء. نصحوها بالذهاب الى امارة المنطقة للشكوى ضد السمسار لكن قلة حيلتها وعجزها عن سداد حتى قيمة الليموزين تحول دون ذلك. وقفت العجوز على انقاض ما دمرته آليات البلدية وقالت: لم اسامح هذا السمسار.. لكنني سأترك حسابه على الله سبحانه وتعالى لأن امرأة مثلي لا تقدر على اخذ حقها منه. عكاظ
| | |
|
|