هذه القصه حدثت الشهر الماضي محرم 1425 هـ
إذ أن أحد دكاترة الجامعه كانت له قطعة ارض منحه بالخمره حصل عليها منذ زمن طويل وقد قام ذلك الدكتور بأرسال وكيل له "غشيم " عقارياً بعد ان اعطاه وكاله بالبيع فذهب الوكيل إلى الخمره وقد كانت هذه القطعه على طريق الليث جيزان أي تجاريه ومن سؤ حظ ذلك الوكيل إنه قاده حظه العاثر إلى أحد " شريطية " المخطط الذي أخذ يقلل من قيمة الأرض حتى وصل به إلى 80.000 ثمانون الف ريال وتم البيع وإفراغ باليوم التالي أما القيمه الحقيقيه لقطعة الأرض فهي أكثر من 1.200.000 مليون ومئتين ألف ريال وقد دفع للشريطي مبلغ 1.200.000 مليون ولكنه رفضها وطلب مليون ونصف
لاحول ولا قوة إلا بالله ... إنها بيعة الغرر
برأيكم من المسئول عن ذلك :
الدكتور ؟؟؟؟
أم الوكيل ؟؟؟؟
أم الشريطي ؟؟؟!!!