700مليار دولار حجم القطاع في المنطقة و80% إجمالي الإنفاق عليه خلال دورة حياتها:
مؤتمر ومعرض دولي لإدارة العقارات والمنشآت.. مايو المقبل
الرياض - خالد الربيش:
مع توقعات المحللين بانخفاض أسعار العقارات بنسبة 20% بحلول 2011في (بعض) دول الخليج، وزحف الأزمة الائتمانية العالمية باتجاه منطقة الشرق الأوسط، يحول المطورون والمستثمرون أنظارهم بصورة متزايدة لتعظيم العوائد خلال فترة حياة مبانيهم وفقا لخبراء بارزين في القطاع.
ونتيجة لوصول القطاع العقاري في المنطقة إلى مرحلة النضج تشير التوقعات إلى أن قطاع إدارة المنشآت الصاعد في منطقة الخليج سيتفوق نموا بنهاية المطاف من ناحية الحجم. وقد تتحقق هذه التوقعات في وقت اقرب مما كان يعتقد إذا اعاق أداء الاقتصاد الكلي توقعات النمو للمنطقة وبصورة اقرب ربما، خاصة وان تمويل المشاريع بات متأثرا بالاتجاهات الأكثر تشددا تجاه الإقراض.
وقالت لويزا ثيوبولد مدير عام المجموعة للمعارض في مجموعة ستريملاين للتسويق التي تنظم معرض الشرق الأوسط الرائد لإدارة المرافق إن مطوري العقارات في الشرق الأوسط يقومون الآن باستشارة شركات إدارة المنشآت في مراحل مبكرة من مراحل التطوير الأمر الذي قد يوفر ملايين الدولارات على المدى البعيد.
وأضافت أن بعض التقديرات تشير إلى إن تكلفة التطوير المبدئية لمنشأة ما تمثل 20% فقط من إجمالي الإنفاق على البناء في دورة حياته لتشكل إدارة المنشآت والصيانة نسبة 80% المتبقية. فإذا انخفضت قيمة العقارات فعلا فإنه سيترتب على المطورين والمستثمرين تعظيم حجم التوفير على الإدارة والصيانة والطاقة.
ووفقا لشركة الأبحاث بروليدز فقد كان يفترض أن تصل قيمة مشاريع الإنشاء المدنية في المنطقة إلى 330مليار دولار بنهاية 2008إلا أن هذا بات متأثراً بالتهديدات المحتملة لاقتصاديات المنطقة. ومع تحقيق القطاع العقاري لمكاسب بلغت 80% هذا العام فقط فإن العقارات في مدن مثل دبي قد تواجه الآن انخفاضا حادا في قيمتها.
وقالت ثيوبولد ان المطورين اصبحوا الآن اكثر وعيا بأهمية ادارة المنشآت والعقارات منذ انطلاقة المشروع من اجل تعظيم الربح خلال عمر العقار. وهذا الاعتراف بضرورة ادارة المبنى بصورة محترفة ومستدامة يخلق طلبا ضخما على خدمات قطاع ادارة المنشآت.
وتقدر شركة الشرق الاوسط للاستشارات الاستراتيجية حجم قطاع ادارة المنشآت والعقارات في المنطقة بحوالي 704مليارات دولار على مدى ال 25عاما المقبلة مدفوعة بنضج سوق العقارات الاقليمية وطفرة البناء. اضافة لذلك اصبحت مواصفات الابنية الخضراء وقوانين الطبقات العقارية وادارة الطاقة جزءا من المفردات اليومية التي يتداولها العاملون في ادارة العقارات والمنشآت. وقالت ثيوبولد انه من المتوقع الآن ان يتفوق قطاع ادارة المنشآت والعقارات الاقليمي نموا على قطاع الانشاءات في نهاية المطاف مع وصول مزيد من المشروعات الى مرحلة التسليم وحاجتها الى الادارة والصيانة بصورة محترفة. ويعتبر معرض ادارة المنشآت الذي ينعقد بين 24- 26مايو 2009في مركز دبي العالمي للمعارض والمؤتمرات، الحدث الرائد في المنطقة المكرس لادارة العقارات والمنشآت.وينعقد بموازاة المعرض مؤتمر ادارة العقارات والمنشآت حيث يقوم خبراء من المنطقة والعالم بتحديد الاتجاهات الحالية والمستقبلية للقطاع ومناقشة احدث قضاياه. وتشارك في المعرض اسماء محلية واقليمية كبيرة مثل دبي وورلد سنترال وفارنيك افيريال وادامة وامكور وايمريل. وقالت ثيوبولد: "في ظل النمو الحالي بأهمية قطاع ادارة المنشآت والاستثمار فيه اقليميا فإننا نتوقع ان يرتفع عدد زوار المعرض بصورة لافتة".ويعتبر معرض ادارة المنشآت حدثاً شاملاً لكل ما يتعلق بإدارة العقارات والمنشآت بما في ذلك الادارة البيئية والطاقة، انظمة المعلوماتية وبرمجيات ادارة المنشآت، خدمات الصيانة، الامن والصحة والسلامة. ويمثل مزودو المنتجات قطاعات واسعة مثل التكييف، الارضيات، الابواب والنوافذ، الاثاث، ادوات التنظيف، صانعو المصاعد وانظمة الاضاءة. تنظم معرض ادارة المنشآت مجموعة ستريملاين للتسويق ودي ام جي وورلد ميديا (تابعة لديلي ميل).
جريدة الرياض - الاثنين 13 شوال 1429هـ (حسب تقويم أم القرى )- 13 أكتوبر2008م - العدد 14721